تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤
سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ
حسن . قال سفيان ، إذا أراد أحد من أهل الجنة أن يدعو بالشيء إليه . قال سبحانك اللهم . فإذا قالوها مثل بين يديه ، فهي علامة بين أهل الجنة وخدمهم ، فإذا أرادوا الطعام قالوها أتاهم حالا ما يشتهون . فإذا فرغوا حمدوا اللّه تعالى فذلك قوله : وآخر دعواهم أن الحمد للّه رب العالمين
فِيها سَلامٌ
أحسن مما قبله لأن الجملتين وإن اتفقتا فقد اعترضت جملة معطوفة أخرى لأن قوله : وآخر دعواهم معطوف على دعواهم . الأول فدعواهم مبتدأ وسبحانك منصوب بفعل مقدّر لا يجوز إظهاره هو الخبر والخبر هنا هو نفس المبتدأ ، والمعنى أن دعاءهم هذا اللفظ فدعوى يجوز أن تكون بمعنى الدعاء ، ويدل عليه اللهم ، لأنه نداء في معنى يا الله ، ويجوز أن يكون هذا الدعاء بمعنى العبادة ، فدعوى مصدر مضاف للفاعل
رَبِّ الْعالَمِينَ
تامّ
أَجَلُهُمْ
حسن ، للفصل بين الماضي والمستقبل ، أي : ولو يعجل اللّه للناس الشرّ في الدعاء كاستعجالهم بالخير لهلكوا
يَعْمَهُونَ
تام
أَوْ قائِماً
حسن ، ومثله : مسه ، وزعم بعضهم أن الوقف على قوله : فلما كشفنا عنه ضرّه مرّ ، وليس بشيء ، لأن المعنى استمرّ على ما كان عليه من قبل أن يمسه الضرّ ونسي ما كان فيه من الجهل والبلاء ونسي سؤاله إيانا
يَعْمَلُونَ
تامّ : عند أبي عمرو
لَمَّا ظَلَمُوا
ليس بوقف ، لعطف
وَجاءَتْهُمْ
على
ظَلَمُوا
أي : لما حصل لهم هذان الأمران : مجيء الرسل بالبينات وظلمهم أهلكوا
وَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا
حسن ، والكاف من كذلك في موضع نصب على المصدر المحذوف ،
شرح
بِإِيمانِهِمْكاففِي جَنَّاتِ النَّعِيمِصالح ، وكذا : سبحانك اللهمسَلامٌحسن . وقال أبو عمرو : كافرَبِّ الْعالَمِينَتاملَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْكافيَعْمَهُونَتامأَوْ قائِماًكاف ، وكذا : ضر مسهيَعْمَلُونَحسن . وقال أبو عمرو : تاموَما كانُوا لِيُؤْمِنُواكاف ، وكذا المجرمين : وتعملونأَوْ بَدِّلْهُحسن . وقال أبو عمرو فيه : كاف ، وفي تعملون تاميُوحى إِلَيَّحسن . وقال أبو عمرو :