بالعامل المؤخر ، وقال الفراء : الفعل عامل في الظاهر المتقدّم وفي الضمير المتأخر اه . من الشذور
حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ
حسن . وقال أبو عمرو : كاف
رَؤُفٌ رَحِيمٌ
كاف . وقال أبو عمرو : تامّ ، ولم يجمع اللّه بين اسمين من أسمائه تعالى لأحد غير رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم
حَسْبِيَ اللَّهُ
جائز ، ومثله : إلا هو ، وكذا :
عليه توكلت ، والجمهور على جرّ الميم من العظيم صفة للعرش ، وقرأ ابن محيصن برفعها نعتا لرب . قال أبو بكر الأصم : وهذه القراءة أحبّ إليّ لأن جعل العظيم صفة له تعالى أولى من جعله صفة للعرش ، آخر السورة تام .
سورة يونس عليه السلام مكية « 1 »
إلا قوله :
فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ
الآيتين أو الثلاث . قال ابن عباس : فيها من المدني
وَمِنْهُمْ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ
الآية نزلت في اليهود بالمدينة ، وهي مائة وعشر آيات في الشامي ، وتسع في عدّ الباقين ، اختلافهم في ثلاث آيات
مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ
عدّها الشامي
لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ
لم يعدّها الشامي . و
شِفاءٌ لِما فِي الصُّدُورِ
عدّها الشامي ، وكلهم لم يعدّوا الر والمرّ في الست سور ، وكلمها ألف وثمانمائة واثنتان وثلاثون كلمة ، وحروفها سبعة آلاف وخمسمائة وسبعة وستون حرفا ، وفيها ما يشبه الفواصل ، وليس معدودا
شرح
مِنْ أَنْفُسِكُمْكافحَرِيصٌ عَلَيْكُمْحسن . وقال أبو عمرو : كافرَحِيمٌكاف . وقال أبو عمرو : تامإِلَّا هُوَحسن ، آخر السورة تام .
سورة يونس عليه السلام مكية إلا قوله : فإن كنت في شك الآيتين أو الثلاث أو قوله : ومنهم من يؤمن به الآية فمدنيالرتقدم الكلام عليه في سورة البقرةالْحَكِيمِكاف . وقال أبو عمرو :
هامش
( 1 ) هي مائة وعشر آيات في الشامي ، وتسع في الباقي ، والخلاف في ثلاث آيات :مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ( 22 ) ،وَشِفاءٌ لِما فِي الصُّدُورِ( 57 ) شامي ،مِنَ الشَّاكِرِينَ( 22 ) غير شامي . « التلخيص » ( 282 ) .