تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
وليس بوقف لمن رفعها عطفا على ، أذن ، وكذا من جرّها عطفا على خير . والمعنى إننا نقول ما شئنا ثم نأتي فنعتذر فيقبل منا ، فقال اللّه : قل أذن خير لكم ، أي : إن كان الأمر على ما تقولون فهو خير لكم ، وليس الأمر كما تقولون ولكنه يؤمن باللّه ويؤمن للمؤمنين ، أي : إنما يصدّق المؤمنين
آمَنُوا مِنْكُمْ
كاف ، ومثله : أليم ، وكذا
لِيُرْضُوكُمْ
على استئناف ما بعده تامّ
خالِداً فِيها
كاف ومثله : العظيم و
بِما فِي قُلُوبِهِمْ
، و
قُلِ اسْتَهْزِؤُا
، و
ما تَحْذَرُونَ
، و
نَلْعَبُ
كلها وقوف كافية
تَسْتَهْزِؤُنَ
حسن
لا تَعْتَذِرُوا
أحسن منه . وقيل : تامّ
بَعْدَ إِيمانِكُمْ
كاف ، سواء قرئ تعف بضم التاء مبنيا للمفعول ، أي : هذه الذنوب ، أو قرئ تعذب بضم التاء مبنيا للمفعول أيضا طائفة نائب الفاعل ، وبها قرأ مجاهد ، وقرئ نعف بنون العظمة ونعذب كذلك طائفة بالنصب على المفعولية ، وبها قرأ عاصم ، وقرأ الباقون إن يعف تعذب مبنيا للمفعول ورفع طائفة على النيابة والنائب في الأول الجارّ بعده
مُجْرِمِينَ
حسن ، ومثله : من بعض لأنه لو وصل بما بعده لكانت الجملة صفة لبعض ، وهي صفة لكل المنافقين
أَيْدِيَهُمْ
جائز
فَنَسِيَهُمْ
كاف ، ومثله : الفاسقون
خالِدِينَ فِيها
جائز
هِيَ حَسْبُهُمْ
حسن
وَلَعَنَهُمُ اللَّهُ
أحسن منه
مُقِيمٌ
ليس بوقف لتعلق ما بعده بما قبله . وقيل حسن لكونه رأس آية ، وذلك على قطع الكاف في قوله :
كَالَّذِينَ
عما قبلها ، أي : أنتم كالذين فالكاف في
شرح
أبو عمرو : كافتَسْتَهْزِؤُنَحسنلا تَعْتَذِرُواتامّ ، وكذا : بعد إيمانكم ، وكانوا مجرمينفَنَسِيَهُمْحسن . وقال أبو عمرو : كافالْفاسِقُونَتامّخالِدِينَ فِيهاصالح ، وكذا : هي حسبهم ، ولعنهم اللّه . وأصلحها لعنهم اللّهعَذابٌ مُقِيمٌليس بوقف لتعلق ما بعده بهكَالَّذِي خاضُواتامّفِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِجائزالْخاسِرُونَتامّوَالْمُؤْتَفِكاتِكافبِالْبَيِّناتِصالحيَظْلِمُونَتامّأَوْلِياءُ
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 341 | احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد بن أحمد الأنصاري