تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
أوّلا ، أو وسطا ، أو آخرا نحو ائذن وائتمن والبأساء ، واقرأ وجئناك هيئ ، والمؤتون ، وتسؤهم ، لأن اللفظ يكتب بحروف هجائية مع مراعاة الابتداء به والوقف عليه
سَقَطُوا
حسن : معناه في الإثم الذي حصل بسبب تخلفهم عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم
بِالْكافِرِينَ
كاف
تَسُؤْهُمْ
حسن : للابتداء بالشرط
فَرِحُونَ
تامّ
لَنا
جائز
مَوْلانا
حسن
الْمُؤْمِنُونَ
كاف
الْحُسْنَيَيْنِ
حسن ، يعني الغنيمة أو الشهادة
أَوْ بِأَيْدِينا
حسن
فَتَرَبَّصُوا
أحسن منه للابتداء بعد بإنا
مُتَرَبِّصُونَ
أحسن منهما . وقيل : لا وقف من قوله : قل هل تربصون إلى متربصون ، لأن ذلك كله داخل تحت القول المأمور به ، والوقف على المواضع المذكورة في هذه الآية للفصل بين الجمل المتغايرة المعنى
لَنْ يُتَقَبَّلَ مِنْكُمْ
جائز
فاسِقِينَ
كاف ، ومثله : كارهون
وَلا أَوْلادُهُمْ
حسن : إن جعل في الحياة الدنيا متصلا بالعذاب كأنه قال : إنما يريد اللّه ليعذبهم بها : أي بالتعب في جمعها وإنفاقها كرها ، وهو قول أبي حاتم وقيل : ليس بوقف ، لأن الآية من التقديم ، والتأخير لاتصال الكلام بعضه ببعض ، أي : فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم في الحياة الدنيا إنما يريد اللّه ليعذبهم بها ، أي : في الآخرة ، وهذا الشرط معتبر في قوله :
شرح
وقوله : ولا تفتنيسَقَطُواكافبِالْكافِرِينَتامّتَسُؤْهُمْصالحفَرِحُونَتامّكَتَبَ اللَّهُ لَناجائزهُوَ مَوْلاناحسن ، وكذا : المؤمنونإِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِصالح : ولا أحبه ، لأن فائدة الكلام فيما بعدهأَوْ بِأَيْدِيناكافمُتَرَبِّصُونَحسنلَنْ يُتَقَبَّلَ مِنْكُمْمفهومفاسِقِينَتامّكارِهُونَكافوَلا أَوْلادُهُمْحسن . وقال أبو عمرو : كاف ، هذا إن أريد بالعذاب إنفاق الذهب والفضة في الدنيا ، لأنهم كانوا ينفقونها كرها ، فإن أريد به عذاب الآخرة بتقدير ، فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم في الحياة الدنيا إنما يريد اللّه ليعذبهم بها في الآخرة ، لم يكن ذلك وقفا ، وهذا الشرط معتبر في قوله تعالىوَأَوْلادُهُمْالآتيوَهُمْ كافِرُونَكافقَوْمٌ يَفْرَقُونَحسن ، وكذا : يجمحونفِي الصَّدَقاتِمفهوم