تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
لا تَعْلَمُونَهُمُ
حسن ، لأنهم يقولون : لا إله إلا اللّه ويغزون معكم . وقيل
وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ
هم الجنّ تفر من صهيل الخيل ، وأنهم لا يقربون دارا فيها فرس ، والتقدير على هذا : وترهبون آخرين لا تعلمونهم وهم الجن ، وكان محمد بن جرير يختار هذا القول لا بني قريظة وفارس هم يعلمونهم لأنهم كفار وهم حرب لهم ، قاله النكزاوي
اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ
تامّ
يُوَفَّ إِلَيْكُمْ
جائز
لا تُظْلَمُونَ
كاف ، ومثله : على اللّه ، وكذا : العليم ، وحسبك اللّه
بَيْنَ قُلُوبِهِمْ
الأوّل كاف ، ومثله : ألف بينهم
حَكِيمٌ
تامّ و
حَسْبُكَ اللَّهُ
كاف على استئناف ما بعده
وَمَنِ اتَّبَعَكَ
في محل رفع بالابتداء ، أي : ومن اتبعك حسبهم اللّه ، وليس بوقف إن جعل ذلك في محل رفع عطفا على اسم اللّه أو في محل جرّ عطفا على الكاف
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
تامّ
عَلَى الْقِتالِ
حسن ، ومثله : مائتين للابتداء بالشرط ، ولا يفقهون كذلك
ضَعْفاً
كاف ، وقيل تامّ
مِائَتَيْنِ
حسن للابتداء بالشرط ، ومثله : بإذن اللّه
مَعَ الصَّابِرِينَ
تامّ
فِي الْأَرْضِ
كاف على استئناف ما بعده ، لأن المعنى : حتى يقتل من بها من المشركين أو يغلب عليها ، أو هو على تقدير أداة الاستفهام ، أي : أتريدون
عَرَضَ الدُّنْيا
حسن ، لأن ما بعده مستأنف مبتدأ
وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ
أحسن منه
حَكِيمٌ
كاف ، ومثله : عظيم
طَيِّباً
حسن
وَاتَّقُوا اللَّهَ
أحسن
شرح
اللَّهُ يَعْلَمُهُمْتامّيُوَفَّ إِلَيْكُمْمفهوملا تُظْلَمُونَحسنعَلَى اللَّهِكافالْعَلِيمُحسن ، وكذا : حسبك اللّهوَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْتامّأَلَّفَ بَيْنَهُمْكافحَكِيمٌتامّحَسْبُكَ اللَّهُكاف ، إن جعل : ومن اتبعك في محل رفع بالابتداء بتقدير : ومن اتبعك من المؤمنين كذلك ، أو في محل نصب بتقدير ، يكفيك اللّه ويكفي من اتبعك من المؤمنين ، وليس بوقف إن جعل ذلك في محل رفع عطفا على اسم اللّه أو في محل جرّ عطفا على الكافمِنَ الْمُؤْمِنِينَتامّعَلَى الْقِتالِحسن ،