نبيّ فكذبوه ، كذلك هؤلاء جاءهم محمد صلّى اللّه عليه وسلّم فكذبوه ، فأنزل اللّه بهم عقوبة كما أنزل بآل فرعون
وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ
جائز ، ثم يبتدئ
كَفَرُوا بِآياتِ اللَّهِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ
بِذُنُوبِهِمْ
كاف ، ومثله : العقاب
عَلِيمٌ
جائز ، وفيه ما تقدم من أن الكاف في محل نصب أو في محل رفع
وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ
كأمّة شعيب وصالح وهود ونوح
آلِ فِرْعَوْنَ
حسن ، على استئناف ما بعده
ظالِمِينَ
تامّ
لا يُؤْمِنُونَ
تامّ ، إن جعل الذين بعده مبتدأ والخبر فيما بعده ، وكذا إن جعل خبر مبتدأ محذوف تقديره : هم الذين ، أو في موضع نصب بتقدير أعني الذين ، وليس بوقف إن جعل بدلا من الذين قبله ، وهو الأحسن ، ومن حيث كونه رأس آية يجوز
لا يَتَّقُونَ
كاف ، ومثله : يذكرون ، وكذا : على سواء
الْخائِنِينَ
تامّ
سَبَقُوا
حسن لمن قرأ
إِنَّهُمْ
بكسر الهمزة مستأنفا ، وهذا تمام الكلام ، أي : لا تحسب من أفلت من الكفار يوم بدر فأتونا ، بل لا بدّ من أخذهم في الدنيا ، وليس بوقف لمن قرأ بفتحها بتقدير : لأنهم لا يعجزون فهي متعلقة بالجملة التي قبلها
لا يُعْجِزُونَ
كاف ومثله ، ومن رباط الخيل
وَعَدُوَّكُمْ
حسن ، وتام عند الأخفش ، ويجعل قوله :
وَآخَرِينَ
منصوبا بإضمار فعل غير معطوف على ما قبله ، لأن النصب بالفعل أولى ، وليس بوقف إن جعل ؛ وآخرين معطوفا على
وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ
أي : وتؤتوا آخرين ، أو معطوفا على
وَعَدُوَّكُمْ
أي : وترهبون آخرين ، والتفسير يدل على هذين التقديرين
شرح
العقابما بِأَنْفُسِهِمْصالح ، وكذا : عليم ، وكذا : آل فرعونظالِمِينَتامّ ، وكذا :
لا يؤمنون ، إن جعل الذين بعده مبتدأ ، وإن جعل بدلا من الذين قبله ، وهو الأحسن لم يكن الوقف تاما ، بل كاف ( لا يثبتون ) كاف ، وكذا : يذكرون ، وعلى سواءالْخائِنِينَتامّسَبَقُواحسن ، لمن قرأ إنهم بكسر الهمزة ، وليس بوقف لمن قرأه بفتحهالا يُعْجِزُونَصالحوَمِنْ رِباطِ الْخَيْلِكافلا تَعْلَمُونَهُمُصالح