لكنه لا يستعمل كما صح سنده عن أبي هريرة . قال لقن عيسى عليه الصلاة والسلام حجته ، ولقنه اللّه في قوله لما قال تعالى :
يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَ أَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ
الآية . قال أبو هريرة : عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « لقنه اللّه حجته » بقوله :
سُبْحانَكَ ما يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ ما لَيْسَ لِي بِحَقٍّ
سبحانك ، أي : تنزيها لك أن يقال هذا أو ينطق به
فَقَدْ عَلِمْتَهُ
حسن ، ومثله : ما في نفسك
الْغُيُوبِ
تامّ
أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ
جائز : بناء على أن قوله :
ربي وربكم من كلام عيسى ، على أعني ، لا على أنه صفة
رَبِّي وَرَبَّكُمْ
حسن ، على استئناف ما بعده
فِيهِمْ
حسن
الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ
أحسن مما قبله
شَهِيدٌ
تام ، للابتداء بالشرط
عِبادُكَ
حسن
الْحَكِيمُ
تامّ
صِدْقُهُمْ
كاف . لاختلاف الجملتين من غير عطف
أَبَداً
حسن ، وقيل كاف على استئناف ما بعده
وَرَضُوا عَنْهُ
كاف
الْعَظِيمُ
تامّ ، وما فيهنّ ، كاف : آخر السورة تام .
سورة الأنعام مكية
« 1 » روى سليمان بن مهران عن ابن عباس رضي اللّه تعالى عنهما أنه قال :
شرح
عَلِمْتَهُحسن ما فينَفْسِكَصالحالْغُيُوبِتامّوَرَبَّكُمْصالحفِيهِمْكاف ، وكذا : عليهمشَهِيدٌتامّعِبادُكَصالحالْحَكِيمُتامّصِدْقُهُمْكافأَبَداًصالحوَرَضُوا عَنْهُمفهومالْعَظِيمُتامّوَما فِيهِنَّكاف : آخر السورة تامّ .
سورة الأنعام مكيةيَعْدِلُونَتامّقَضى أَجَلًاحسن . وقال أبو عمرو : كاف ، وهذا الأجل أجل
هامش
( 1 ) سورة الأنعام : مكية إلا ثلاث آيات وهن : قوله تعالى :قُلْ تَعالَوْا( 151 - 153 ) ، وهي مائة وستون وخمس في الكوفي ، وست في البصري والشامي ، وسبع في الباقي ، والخلاف في أربع :وَالنُّورَ( 1 ) حجازي ،بِوَكِيلٍ( 66 ) كوفي ،كُنْ فَيَكُونُ( 73 ) غير كوفي .إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ( 161 ) غير كوفي . انظر التلخيص ( 254 ) .