تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
بيشهد مقدّرا أو خبر مبتدأ ، أي : الشاهدان اثنان ، أو فاعل سدّ مسدّ الخبر
مُصِيبَةُ الْمَوْتِ
حسن
مِنْ بَعْدِ الصَّلاةِ
و
لَوْ كانَ ذا قُرْبى
ليسا بوقف للعطف في الأول وفي الثاني ، لأن ولا نكتم شهادة اللّه عطف على قوله : لا نشتري فتكون من جملة المقسم عليه فلا يفصل بينهما بالوقف
شَهادَةَ اللَّهِ
جائز : وكاف عند يعقوب على قراءته بالإضافة . وقال يحيى بن نصير : ومثلها من قرأ شهادة منونة منصوبة ، ثم يبتدئ آلله بالمد على القسم ، أي : واللّه إنا إذا لمن الآثمين ، وقرئ شهادة اللّه بالتنوين والضم ونصب الجلالة ، وقرئ شهادة بالتنوين والنصب آلله بالمدّ والجرّ ، وقرئ شهادة بإسكان الهاء والوقف ، ويبتدئ آلله بالمد والجرّ ، وقرئ شهادة بإسكان الهاء أيضا والوقف من غير مدّ والجرّ ، فالأوّل قراءة الجمهور مفعول به ، وأضيفت إلى اللّه لأنه هو الآمر بها وبحفظها ولا نكتم شهادة اللّه ولا نضيع وما سواها شاذ ، وبيان هذه القراءات يطول أضربنا عنه تخفيفا
لَمِنَ الْآثِمِينَ
حسن
الْأَوْلَيانِ
كاف : وبعضهم وقف على
فَيُقْسِمانِ
بتقدير يقولان باللّه لشهادتنا والأجود تعلق باللّه بيقسمان
الظَّالِمِينَ
كاف
بَعْدَ أَيْمانِهِمْ
حسن
وَاسْمَعُوا
أحسن منه
الْفاسِقِينَ
تام : إن نصب يوم باذكر مقدّرا مفعولا به ، وليس بوقف إن نصب باتقوا ، أي : اتقوا اللّه يوم جمعه الرسل لأن أمرهم بالتقوى يوم القيامة لا يكون إذ لا تكليف فيه ، وإن جعل بدلا من الجلالة كاف غير جيد ، لأن الاشتمال لا يوصف به الباري
ما ذا أُجِبْتُمْ
جائز
لا عِلْمَ لَنا
حسن
شرح
حسنتَعْمَلُونَتامّمُصِيبَةُ الْمَوْتِصالحشَهادَةَ اللَّهِزعموا أنه وقف ولا أحبه إذ لا يحسن الابتداء بما بعدهالْآثِمِينَصالحالْأَوْلَيانِكاف ، وكذا : فيقسمان ، ويبتدأ بما بعده بتقدير يقولان باللّه لشهادتنا ، والأجود تعلق باللّه بيقسمانالظَّالِمِينَحسنبَعْدَ أَيْمانِهِمْكاف ، وكذا : واسمعوا ، والفاسقين . وقال أبو عمرو : تام ، يوم منصوب باتقوالا عِلْمَ لَناصالح . وقال أبو عمرو : كافعَلَّامُ