تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩
قبله ، ومثله الوقف على العقاب لعطف ما بعده على ما قبله
رَحِيمٌ
تامّ
إِلَّا الْبَلاغُ
كاف
تَكْتُمُونَ
تامّ : والطيب ليس بوقف لأن ما بعده مبالغة فيما قبله فلا يقطع عنه
الْخَبِيثُ
كاف ، وجواب لو محذوف ، أي : ولو أعجبك كثرة الخبيث لما استوى مع الطيب أو لما أجدى
تُفْلِحُونَ
تامّ ، للابتداء بعده بياء النداء
تَسُؤْكُمْ
تام ، للابتداء بعده بالشرط
تُبْدَ لَكُمْ
حسن
عَنْها
كاف ، وكذا : حليم
كافِرِينَ
تام ، وقيل لا يوقف من قوله :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ
إلى قوله :
عَفَا اللَّهُ عَنْها
لأن التقدير لا تسألوا عن أشياء عفا اللّه عنها لأن الجملة من قوله :
إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ
، وما عطف عليها من الشرط والجزاء في محل جرّ صفة لأشياء ، والأشياء التي نهوا عن السؤال عنها ليست هي الأشياء التي سألها القوم فهو على حذف مضاف تقديره قد سأل مثلها قوم ، وقيل الضمير في عنها للمسألة المدلول عليها بقوله :
لا تَسْئَلُوا
أي : قد سأل هذه المسألة قوم من الأولين ، قيل الضمير في سألها لأشياء ، ولا يتجه لأن المسؤول عنه مختلف قطعا . فإن سؤالهم غير سؤال من قبلهم . فإن سؤالهم أين ناقتي وما في بطن ناقتي ، وسؤال أولئك غير هذا ، نحو :
أَنْزِلْ عَلَيْنا مائِدَةً مِنَ السَّماءِ
،
أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً
،
اجْعَلْ لَنا إِلهاً كَما لَهُمْ آلِهَةٌ
، ولا يوقف من قوله : ما جعل اللّه من بحيرة ، إلى قوله : لا يعقلون ، والبحيرة هي الناقة إذا أنتجت خمسة أبطن في آخرها ذكر شقوا أذنها وخلوا سبيلها لا تركب ولا تحلب ولا تطرد عن ماء ولا مرعى ، والسائبة هي التي تسيب للأصنام ، أي : تعتق ، والوصيلة هي الشاة التي تنتج سبعة أبطن . فإن كان السابع أنثى لم
شرح
تُحْشَرُونَتاموَالْقَلائِدَكافبِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌتامّ ، وكذا : غفور رحيمالْبَلاغُكافتَكْتُمُونَحسن . وقال أبو عمرو : تامّكَثْرَةُ الْخَبِيثِكافتُفْلِحُونَتامّتَسُؤْكُمْمفهوملا يَعْقِلُونَحسن . وقال أبو عمرو : تامّ
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 259 | احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد بن أحمد الأنصاري