و آنها « راسخان در علم » هستند كه خداوند دربارهشان فرموده :
وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا
( راسخان در علم مىگويند ايمان آوردهايم « 55 » ) .
و نيز بايد بدانيم « رجال اعراف » آنهايند كه خداوند مىفرمايد : « و بر اعراف مردانى هستند كه همه را از سيمايشان مىشناسند « 56 » » .
و آنها « رجال صدق و وفا » هستند كه قرآن مىفرمايد :
« از مؤمنان مردانى هستند كه به عهد خود با خدا ، به راستى وفا كردند ؛ گروهى از آنها وظيفهء خود را به پايان رساندند « شهيد شدند » و گروهى منتظرند و هيچ تغييرى
هامش
- 197 و 198 ، مناقب الامام على بن ابى طالب ( ابن مغازلى شافعى ) ص 467 ح 314 ، ينابيع المودهء ( قندوزى حنفى ) ص 121 ، 274 و 298 ط اسلامبول ، الصواعق المحرقهء ( ابن حجر شافعى ) ص 91 ط الميمنيهء مصر ، نور الابصار ( شبلنجى ) ص 101 ط العثمانيه ، اسعاف الراغبين ( صبّان شافعى ) در حاشيهء نور الابصار ( شبلنجى ) ص 100 ط العثمانيه و الاتحاف بحبّ الاشراف ( شبراوى شافعى ) ص 76 .
( 55 ) سورهء آل عمران ( 3 ) آيهء 7 .
- رجوع كنيد به تفسير ( على بن ابراهيم قمى ) ج 1 ص 96 .
( 56 ) سورهء اعراف ( 7 ) آيهء 46 .
- رجوع كنيد به شواهد التنزيل ( حسكانى حنفى ) ج 1 ص 198 ح 256 ، 257 و 258 ط بيروت ، ينابيع المودهء ( قندوزى حنفى ) ص 102 ط اسلامبول ، الصواعق المحرقهء ( ابن حجر شافعى ) ص 101 ط الميمنيهء ، تفسير ( القرطبى ) ج 7 ص 212 و فتح القدير ( شوكانى ) ج 2 ص 208 .