و همانها هستند كه خداوند ( در آيهء نور ) مشكات ( قنديل ) وجود آنان را مثل نور خويش قرار داده « 60 » ( در حالى كه براى او است مثل اعلا در آسمانها و زمين و او قدرتمند و حكيم است « 61 » ) .
منظور از
السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ
( تنها سبقتجويان مقرّبان درگاه خداوندند « 62 » و مراد از « صدّيقان و شاهدان و گواهان « 63 » »
هامش
( 60 ) سورهء نور ( 24 ) آيهء 35 .
- رجوع كنيد به مناقب على بن ابى طالب ( ابن مغازلى شافعى ) ص 316 ح 361 .
( 61 ) سورهء روم ( 30 ) آيهء 27 .
( 62 ) سورهء واقعه ( 56 ) آيات 10 - 11 .
- رجوع كنيد به شواهد التنزيل ( حسكانى حنفى ) ج 2 ص 213 ح 924 ، 925 ، 926 ، 927 ، 928 ، 929 ، 930 و 931 ، مناقب على بن ابى طالب ( ابن مغازلى شافعى ) ص 320 ح 365 ، تذكرة الخواص ( سبط بن جوزى حنفى ) ص 17 ، الدرّ المنثور ( سيوطى ) ج 6 ص 154 ، الصواعق المحرقهء ( ابن حجر شافعى ) ص 74 ط الميمنية ، ينابيع المودهء ( قندوزى حنفى ) ص 60 و 115 ط اسلامبول ، العقد الفريد ( ابن عبد ربّه مالكى ) ج 5 ص 94 ط 2 ، فتح البيان ( صديق حسن خان ) ج 9 ص 254 ، تفسير ( ابن كثير ) ج 4 ص 283 ، روح المعانى ( آلوسى ) ج 27 ص 114 و البداية و النهايهء ( ابن كثير ) ج 1 ص 231 . - پانوشت شماره 179 را نيز ملاحظه نماييد !
( 63 ) سورهء حديد ( 57 ) آيهء 19 .
- رجوع كنيد به شواهد التنزيل ( حسكانى حنفى ) ج 2 ص 223 ح 938 ، 939 ، 940 ، 941 و 942 . - پانوشت 180 را نيز ملاحظه نماييد ! -