تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من المكتبة القرآنية — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
وعنوانه : القراءات وأثرها في الاستفهام القرآني ، وبيان مدى ما يقبل منها وما لا يقبل وما يغير منها في أسلوب الاستفهام وما لا يغير ، وبعض القضايا المتصلة بقراءات القرآن الكريم ، ثم ينتقل إلى الباب الرابع وعنوانه : أساليب الاستفهام الجوازي مثل : أي ، ومن ، وما . ثم ينتقل إلى الباب الخامس وعنوانه : ظواهر في الاستفهام القرآني وهذه الظواهر هي : 1 - كثرته في الأفعال وعلته . 2 - كثرته في الإيجاب وقلته في النفي . 3 - تنوع أساليبه : للخطاب ، والتكلم ، والغيبة . 4 - مجيئه تمهيدا لما بعده لتأكيد المعنى البلاغي . 5 - صرف السؤال عن المقصود تحقيرا له . 6 - مجىء الشرط بعده مفيدا مجرد التعليق أو تمكين التحقير ، أو إفادة الجهل . 7 - تأكيد المعنى البلاغي بتكرار الأداة وما يتصل بها وكثرته مع الهمزة . 8 - كثرة التصرف في أساليبه في الصدور والخواتيم . 9 - كثرته بعد القول وما في معناه . 10 - ما بعد القول منه له دلالته القوية . 11 - كثرة وقوعه بعد الأفعال . 12 - الاستفهام يألف أساليب الإنشاء الأخرى كالنداء ، والأمر ، والنهى ، والنداء ، والتخصص ، والترجى . 13 - كثرة الحذف في أسلوبه ، كحذفه كلمة بعد أرأيت ، وفي غير ذلك . 14 - مصاحبة أسلوب الاستفهام للعاطف وتجرده منه ومواضع تحريره وسببه . 15 - جواب الاستفهام أتى على نوعين : أ - من كلام السائل . ب - ومن كلام المخاطب .