وعنوانه : القراءات وأثرها في الاستفهام القرآني ، وبيان مدى ما يقبل منها وما لا يقبل وما يغير منها في أسلوب الاستفهام وما لا يغير ، وبعض القضايا المتصلة بقراءات القرآن الكريم ، ثم ينتقل إلى الباب الرابع وعنوانه : أساليب الاستفهام الجوازي مثل : أي ، ومن ، وما . ثم ينتقل إلى الباب الخامس وعنوانه : ظواهر في الاستفهام القرآني وهذه الظواهر هي :
1 - كثرته في الأفعال وعلته .
2 - كثرته في الإيجاب وقلته في النفي .
3 - تنوع أساليبه : للخطاب ، والتكلم ، والغيبة .
4 - مجيئه تمهيدا لما بعده لتأكيد المعنى البلاغي .
5 - صرف السؤال عن المقصود تحقيرا له .
6 - مجىء الشرط بعده مفيدا مجرد التعليق أو تمكين التحقير ، أو إفادة الجهل .
7 - تأكيد المعنى البلاغي بتكرار الأداة وما يتصل بها وكثرته مع الهمزة .
8 - كثرة التصرف في أساليبه في الصدور والخواتيم .
9 - كثرته بعد القول وما في معناه .
10 - ما بعد القول منه له دلالته القوية .
11 - كثرة وقوعه بعد الأفعال .
12 - الاستفهام يألف أساليب الإنشاء الأخرى كالنداء ، والأمر ، والنهى ، والنداء ، والتخصص ، والترجى .
13 - كثرة الحذف في أسلوبه ، كحذفه كلمة بعد أرأيت ، وفي غير ذلك .
14 - مصاحبة أسلوب الاستفهام للعاطف وتجرده منه ومواضع تحريره وسببه .
15 - جواب الاستفهام أتى على نوعين :
أ - من كلام السائل .
ب - ومن كلام المخاطب .
من المكتبة القرآنية — صفحة 175
مساهمون: يوسف حسن نوفل
ص١٧٥