تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من الدراسات القرآنية — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
10 - استخدمنا لفظ « القارئ » في العمود الخامس من المعجم بمعناه العام الواسع ، ولذا أدخلنا تحته كل من نسبت القراءة إليه ، ويشمل ذلك القراء الأصليين ، ومن حدثوا بالقراء وإن لم يقرءوا بها . 11 - ساوينا بين القراءات في الذكر ، ولم نميز بين المتواتر منها والشاذ . 12 - إن معيارنا في قبول القراءة أو رفضها معيار لغوى صرف . 13 - كثير من القراءات التي رميت بالشذوذ منسوبة إلى أبي بن كعب ، وعبد اللّه بن مسعود ، فكيف نستبعدها لغويا مع ما رواه البخاري أن الرسول صلى اللّه عليه وسلم قال : خذوا القرآن عن أربعة ، ذكر من بينهم ابن مسعود ، وأبي بن كعب . 14 - إنه لا يصح تعميم الحكم على القراءات المسماة الشاذة ، بعد أن ثبت خضوع كثير منها لشروط القراءة الثلاثة ( موافقة المصاحف العثمانية ولو احتمالا - موافقة العربية ولو بوجه - صحة السند واتصال الرواية ، بل أكثر من هذا يرى ابن جنى أن ما سمى بالشاذ « نازع بالثقة إلى قرائه ، محفوف بالرواية من أمامه وورائه ، ولعله أو أكثر منه مساو في الفصاحة للمجتمع عليه » « 1 » . 15 - أعددنا جزءا خاصا بالفهارس الآتية : فهرس الألفاظ وراعينا فيه القواعد الآتية : أ - ذكرنا الألفاظ التي تعددت القراءة بها حسب ما جاء في عمود النص المصحفى . ب - أوردنا الألفاظ بالرسم الحديث ، وليس برسم المصحف . ت - وضعنا الألفاظ تحت جذورها ، ورتبت الجذور ألفبائيا . ج - الرقم الموجود بعد اللفظ يشير إلى الرقم المسلسل الموجود في العمود الأول من المعجم . 16 - فهرس الأعلام . 17 - فهرس الظواهر اللغوية وتشمل ما يأتي : - التحقيق - التسهيل - الحذف - الإبدال - القطع - الوصل - المد - القصر .
هامش
( 1 ) انظر المحتسب ج 1 ص 32 .