10 - استخدمنا لفظ « القارئ » في العمود الخامس من المعجم بمعناه العام الواسع ، ولذا أدخلنا تحته كل من نسبت القراءة إليه ، ويشمل ذلك القراء الأصليين ، ومن حدثوا بالقراء وإن لم يقرءوا بها .
11 - ساوينا بين القراءات في الذكر ، ولم نميز بين المتواتر منها والشاذ .
12 - إن معيارنا في قبول القراءة أو رفضها معيار لغوى صرف .
13 - كثير من القراءات التي رميت بالشذوذ منسوبة إلى أبي بن كعب ، وعبد اللّه بن مسعود ، فكيف نستبعدها لغويا مع ما رواه البخاري أن الرسول صلى اللّه عليه وسلم قال : خذوا القرآن عن أربعة ، ذكر من بينهم ابن مسعود ، وأبي بن كعب .
14 - إنه لا يصح تعميم الحكم على القراءات المسماة الشاذة ، بعد أن ثبت خضوع كثير منها لشروط القراءة الثلاثة ( موافقة المصاحف العثمانية ولو احتمالا - موافقة العربية ولو بوجه - صحة السند واتصال الرواية ، بل أكثر من هذا يرى ابن جنى أن ما سمى بالشاذ « نازع بالثقة إلى قرائه ، محفوف بالرواية من أمامه وورائه ، ولعله أو أكثر منه مساو في الفصاحة للمجتمع عليه » « 1 » .
15 - أعددنا جزءا خاصا بالفهارس الآتية :
فهرس الألفاظ وراعينا فيه القواعد الآتية :
أ - ذكرنا الألفاظ التي تعددت القراءة بها حسب ما جاء في عمود النص المصحفى .
ب - أوردنا الألفاظ بالرسم الحديث ، وليس برسم المصحف .
ت - وضعنا الألفاظ تحت جذورها ، ورتبت الجذور ألفبائيا .
ج - الرقم الموجود بعد اللفظ يشير إلى الرقم المسلسل الموجود في العمود الأول من المعجم .
16 - فهرس الأعلام .
17 - فهرس الظواهر اللغوية وتشمل ما يأتي :
- التحقيق - التسهيل - الحذف - الإبدال - القطع - الوصل - المد - القصر .
هامش
( 1 ) انظر المحتسب ج 1 ص 32 .