تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من أعيان الشيعة أبو علي الفارسي — صفحة 690

مساهمون:

ص٦٩٠
أشركت خاصة من علمائنا يمثلون ثقافاتنا في جامعات ثلاث : الأزهر ، والقاهرة والإسكندرية « 1 » ؟ ما أرى إلا ذاك ؛ كفاء ما نافح الرجل عن كتاب اللّه ، ولقاء ما مت إليه باحتجاجه لقراءات القرآن الخالد على الزمان . * * * ثم أما بعد ! فما أبرأ إليكم من العثرة والزلة . وما استغنى منكم - إن وقفتم على شئ عن التوجيه والدلالة . ولا أستنكف من الرجوع إلى الصواب عن الغلط ؛ فإن ابن آدم إلى الضعف والعجز والعجلة ، وفوق كل ذي علم عليم .
هامش
( 1 ) انظر ص ( ج ) .