ورأيته كذلك يذكر الروايات المختلفة في البيت « 1 » وربما ذكر أقوال المحدثين من الشعراء « 2 » .
* * * وأبو علي ينصب في إيراد الشواهد حتى لينسيه ذلك جلال المقام الذي يتحدث فيه ، والمهم الذي نصب نفسه له ، وعقد كتابه عليه ، فيذكر - مثلا - الأبيات المكشوفة للنابغة في وصف المتجردة « 3 » ! .
* * * هذا مجمل الحديث عن شواهد أبى على ، أما الرواة الذين يسند إليهم والأشياخ من العلماء المنشدين فهو غالبا ما يسميهم :
أنشد لأبى الأسود « 4 » ، والخليل « 5 » ، وأبى شمر « 6 » ، وأبى عثمان « 7 » ، ومحمد ابن السرى « 8 » ، وأبى الحسن « 9 » ، وعلي بن سليمان « 10 » ، وأبى عبيدة « 11 » ، والطوسي عن ابن الاعرابى « 12 » ، والسكرى « 13 » ، والأصمعي « 14 » .
وقد لحظت أن أكثر من ينشد لهم رجلان :
أما أحدهما فأبو زيد « 15 » ، وأما الآخر فأحمد بن يحيى « 16 » .
وأبو حيان في الإمتاع يكشف لنا عن سبب استشهاد أبى على بأبى زيد بهذه الكثرة الغالبة ، وذلك حيث يقول عنه : إنه لم يتجاوز في اللغة كتب أبى زيد « 17 » .
هامش
( 1 ) انظر مثلا الحجة : 1 / 50 مراد ملا .
( 2 ) انظر مثلا : 1 / 182 .
( 3 ) الحجة : 1 / 314 .
( 4 ) 4 / 11 ن البلدية .
( 5 ) 1 / 44 ن مراد ملا .
( 6 ) 6 / 117 ن البلدية .
( 7 ) 4 / 281 ، 312 .
( 8 ) 4 / 353 ، 6 / 54 .
( 9 ) 4 / 257 ، 8 / 93 .
( 10 ) 4 / 45 ، 6 / 160 .
( 11 ) 1 / 110 .
( 12 ) 1 / 216 .
( 13 ) 1 / 312 .
( 14 ) 7 / 192 .
( 15 ) انظر مثلا : 1 / 42 ، 54 ، 60 ، 4 / 123 ، 161 ، 210 ، 257 ، 6 / 61 ، 94 ، 7 / 178 .
( 16 ) انظر الحجة مثلا : 1 / 44 ، 52 ، 176 و 4 / 10 ، 51 ، 7 / 190 .
( 17 ) الامتاع : 1 / 131 .