ثم قال تعالى : لهم فيها ما يشاءون خلدين « 1 » إلى قوله : بصيرا رأس العشرين آية « 2 » ، ورأس الجزء السادس ، والثلاثين من أجزاء « 3 » ستين « 4 » ، وما فيه « 5 » من الهجاء مذكور كله « 6 » .
ثم قال تعالى : وقال الذين لا يرجون لفاءنا « 7 » إلى قوله : تنزيلا رأس الخمس الثالث « 8 » ، وفيه من الهجاء : ونزّل المليكة كتبوه في مصاحف أهل « 9 » المدينة ، والشام ، والعراق بنون واحدة ، وقرأنا لقرائهم « 10 » كذلك [ مع تشديد الزاي ، ونصب اللام « 11 » ، وكتبوا في مصاحف أهل مكة : وننزل بنونين « 12 » ، وقرأنا
هامش
( 1 ) من الآية 16 الفرقان .
( 2 ) سقطت من : أ ، ج ، ق ، ه وما أثبت من : ب .
( 3 ) قال علم الدين السخاوي : « هذا قول أبي عمرو الداني ، وغيره ، وقيل قبل ذلك بآية أي عند قوله :
عذابا كبيرا رأس الآية 19 وقيل بعده بآية أي عند قوله : عتوا كبيرا رأس الآية 21 .
وجرى العمل على ما ذكره الشيخان ، فقال الصفاقسي : « تمام الحزب السادس والثلاثين اتفاقا » .
انظر : البيان 105 جمال القراء 1 / 146 غيث النفع 305 فنون الأفنان 275 .
( 4 ) في ق : « رمضان » وهو تصحيف .
( 5 ) العبارة في ه : « وقد ذكر ما في هذا الخمس من الهجاء » .
( 6 ) بعدها في ق : « فيما تقدم قبل » .
( 7 ) من الآية 21 الفرقان .
( 8 ) رأس الآية 25 الفرقان .
( 9 ) سقطت من أ ، ه وما أثبت من : ب ، ج ، ق ، م .
( 10 ) في ج ، ق : « لقارئهم » . وهي قراءة العشرة ما عدا ابن كثير كما سيأتي .
( 11 ) على البناء للمفعول ، والملائكة بالرفع نائب فاعل .
( 12 ) ذكره أبو عمرو الداني في باب ما اختلف فيه مصاحف أهل الحجاز ، والعراق والشام المنتسخة من الإمام ، ورواه بسنده عن ابن مجاهد قال في مصاحف أهل مكة بنونين وفي سائر المصاحف بنون واحدة ، وتبعه على ذلك الشاطبي . انظر : المقنع 106 ، 110 تلخيص الفوائد 36 الدرة 24 .