سورة الفرقان مكية « 1 » ، وهي سبع وسبعون آية « 2 »
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم تبرك الذي نزّل الفرقان على عبده إلى قوله : وأصيلا رأس الخمس الأول « 3 » ، وفيه من الهجاء : حيوة بالواو مكان الألف ، وقد ذكر « 4 » ، وفقد جاءو بغير ألف بعد الواو ، وقد ذكر في البقرة أيضا « 5 » ، عند قوله :
هامش
( 1 ) أخرجه النحاس ، وابن الضريس ، وابن مردويه عن ابن عباس ، والبيهقي عن عكرمة والحسن ، وأبو عبيد عن علي بن أبي طلحة ، وأبو بكر الأنباري عن قتادة قالوا : نزلت سورة الفرقان بمكة .
وحكي عن ابن عباس وقتادة أن قوله تعالى : والذين لا يدعون مع الله إلها ءاخر إلى قوله :
غفورا رحيما نزلت بالمدينة .
وقال الضحاك هي مدنية إلا أولها إلى قوله : ولا نشورا فهو مكي .
والصحيح عن ابن عباس أن هذه الآيات الثلاث مكية كما في صحيح البخاري في تفسير سورة الفرقان عن القاسم بن أبي بزة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس فقال : هذه مكية . . . » وقال الشيخ ابن عاشور : « وأسلوب السورة وأغراضها شاهدة بأنها مكية » . ونقل عن أبي معشر الطبري والشوكاني : « أنها مكية كلها إجماعا » وهو الصواب . انظر : الجامع 13 / 1 ، الإتقان 1 / 29 ، زاد المسير 6 / 71 ، فتح الباري 8 / 493 رقم 4762 .
الدر المنثور 5 / 62 روح المعاني 18 / 230 التحرير 18 / 314 فتح القدير 4 / 59 مصاعد النظر 2 / 316 .
( 2 ) عند جميع أهل العدد باتفاق بدون اختلاف .
انظر : البيان 68 القول الوجيز 56 معالم اليسر 140 سعادة الدارين 45 .
( 3 ) رأس الآية 5 الفرقان ، وهي ساقطة من : ه .
( 4 ) أنها ترسم بالواو باتفاق ، لأنها غير مضافة ، وتقدم في الآية 95 البقرة .
( 5 ) سقطت من : ق ، ه .