تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر التبيين لهجاء التنزيل — صفحة 1194

مساهمون:

ص١١٩٤

سورة الحشر مدينة « 1 » ، وهي عشرون وأربع آيات « 2 »

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم سبّح لله ما في السّموت وما في الأرض إلى قوله : الفسقين [ رأس الخمس الأول « 3 » ، وهجاؤه مذكور « 4 » ] . ثم قال تعالى : وما أفاء اللّه على رسوله منهم « 5 » إلى قوله : رّحيم رأس العشر الأول « 6 » ، وفي هذا الخمس من الهجاء : كي لا منفصلا
هامش
( 1 ) قال ابن الجوزي : « وهي مدنية كلها بإجماعهم » وقال ابن عطية : « هي مدنية باتفاق من أهل العلم » وذكر المفسرون أن جميعها أنزلت في « بني النضير » ويدل له ما أخرجه ابن الضريس وأبو عبيد وابن الأنباري والبيهقي أنها مدنية ، وكان ابن عباس رضي اللّه عنهما يسمى هذه السورة سورة : « بني النضير » روى البخاري عن سعيد بن جبير قال : قلت لابن عباس : « سورة الحشر » قال : قل سورة : « بني النضير » . قال ابن حجر : « كأنه كره تسميتها بالحشر لئلا يظن أن المراد يوم القيامة ، وإنما المراد به هاهنا إخراج بني النضير » . انظر : زاد المسير 8 / 201 فتح الباري 8 / 483 المحرر الوجيز 203 الإتقان 1 / 31 ، 156 الجامع 18 / 1 تفسير ابن كثير 4 / 353 التحرير 18 / 62 . ( 2 ) باتفاق عند جميع أهل العدد ، وليس فيها اختلاف . انظر : البيان 84 بيان ابن عبد الكافي 62 معالم اليسر 190 القول الوجيز 80 . في ه : « تقديم وتأخير » وفي ق : « آية » . ( 3 ) رأس الآية 5 الحشر ، وسقطت من : ه . ( 4 ) في ه : « تقديم وتأخير » وما بين القوسين المعقوفين ألحق في هامشها . ( 5 ) من الآية 6 الحشر . ( 6 ) رأس الآية 10 الحشر ، وسقطت من : ه .