كتبوه في بعض المصاحف منفصلا : « من » كلمة ، و « ما » كلمة على الأصل ، وفي بعضها : مّمّا متصلا « 1 » ، وكتبوا : فطرت اللّه بالتاء « 2 » ، وسائر ذلك مذكور « 3 » .
ثم قال تعالى : من الذين فرّقوا دينهم وكانوا شيعا « 4 » إلى قوله : يفنطون رأس الخمس الرابع « 5 » ، وفيه من الهجاء : من الذين فرّقوا دينهم كتبوه « 6 » في جميع المصاحف بغير ألف ، بين الفاء والراء ، وقرأنا كذلك للحرميين والعربيين وعاصم « 7 » ، وقرأنا للأخوين بألف بين الفاء والراء مع تخفيفها « 8 » ، وقد ذكرنا ذلك في الأنعام « 9 » ، وسائر ما فيه من الهجاء مذكور « 10 » .
ثم قال تعالى : أو لم يروا أنّ اللّه يبسط الرّزق « 11 » إلى قوله : لعلّهم يرجعون رأس
هامش
( 1 ) الخلاف لأبي داود ، وأما أبو عمرو فلم يذكر فيه إلا الفصل عن محمد بن عيسى الأصبهاني ، والعمل على القطع ، وتقدم في الآية 25 النساء .
انظر : المقنع 69 دليل الحيران 289 ، الرحيق المختوم 29 سمير الطالبين 92 .
( 2 ) رواها أبو عمرو الداني عن أبي بكر الأنباري واليزيدي ، وأبي حفص الخزاز بالتاء في جميع المصاحف ، وتقدمت عند قوله : يرجون رحمت اللّه في الآية 216 البقرة . انظر : المقنع 81 ، 82 ، 100 .
( 3 ) بعدها في ق ، ه : « كله » .
( 4 ) من الآية 31 الروم .
( 5 ) رأس الآية 35 الروم .
( 6 ) في ق : « كتبوا » .
( 7 ) ويوافقهم من العشرة أبو جعفر ، ويعقوب وخلف .
انظر : النشر 2 / 266 إتحاف 2 / 39 البدور 247 .
( 8 ) سقطت من أ ، ب ، ج ، ق وما أثبت من : ه .
( 9 ) عند قوله : إن الذين فرقوا دينهم من الآية 160 .
( 10 ) بعدها في ه : « كله » .
( 11 ) من الآية 36 الروم .