تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر التبيين لهجاء التنزيل — صفحة 697

مساهمون:

ص٦٩٧
بعدها ، قد حذفت اختصارا « 1 » ، واكتفاء بفتحة الواو ، المكتوبة قبلها الملفوظ بها منها ، لدلالتها عليه ، ومنابها عنها . وكتبوا هنا خاصة في جميع المصاحف : ما نشؤا « 2 » بواو بعد الشين صورة للهمزة المضمومة ، وألف بعدها « 3 » ، تقوية لها لخفائها « 4 » ، دون ألف قبلها ، كما قدمنا « 5 » من الاختصار ، ومناب الفتحة عنها . وفيها حذف الألف « 6 » التي للنداء [ من : يشعيب ويفوم « 7 » ] ، وكذا بعد الراء من : أريتم « 8 » وأنهيكم بالياء « 9 » ، وإلّا الأصلح
هامش
( 1 ) وذكرها أبو عمرو في باب ما اتفقت على رسمه مصاحف أهل الأمصار ، وقال : « ليس بين الواو والتاء ألف » . انظر : المقنع ص 95 . ( 2 ) من الآية 87 هود . ( 3 ) ذكره أبو عمرو الداني عن محمد بن عيسى ، وقال اللبيب : « وكذلك هو مرسوم في الإمام مصحف عثمان بن عفان » وقال علم الدين السخاوي : « وكذلك هو في المصحف الشامي » . انظر : الدرة الصقيلة 45 ، المقنع 58 الوسيلة 79 . ( 4 ) هذا وجه من وجوه ستة ذكرها أبو عمرو في المحكم ، وأبو داود في أصول الضبط ، أحدها : أن تكون الواو صورة للحركة ، والثاني أن تكون الحركة نفسها ، والثالث : أن تكون بيانا للهمزة ، والرابع أن تكون علامة لإشباع حركتها ، والخامس أن تكون صورة للهمزة على مراد وصلها ، والسادس الألف والواو ، صورتين للهمزة في حال الوصل والوقف ، واختار المهدوي أن تكون صورت من جنس حركتها فقال : « فلأن حركتها أولى بها من حركة غيرها » وزيدت الألف بعدها تشبيها لها بواو الجمع . انظر : أصول الضبط 171 ، المحكم ورقة 74 ، تنبيه العطشان 119 هجاء مصاحف الأمصار 94 . ( 5 ) في ه : « قدمناه » . ( 6 ) في ه : « ألف النداء » . ( 7 ) تقدم عند قوله : يا أيها الناس 20 البقرة ، وما بين القوسين المعقوفين سقط من : ه . ( 8 ) تقدم عند قوله : قل أريتكم في الآية 41 الأنعام . ( 9 ) على الأصل وإرادة الإمالة ، وألحقت في هامش : ه .