إنّ وليّى اللّه كتبوه بياء واحدة معرقة « 1 » كراهة الجمع بين ياءين مع كونها أيضا متطرفة ، وأصل هذه الكلمة أيضا « 2 » ، ثلاث ياءات : الأولى ساكنة « 3 » ، والثانية متحركة « 4 » والثالثة مفتوحة « 5 » فحذفوا الأولين ، وتركوا الثالثة المفتوحة « 6 » .
والموضع الثاني قوله « 7 » عز وجل : من حيى عن بيّنة في الأنفال « 8 » ، وهي قراءة نافع ، والبزي ، وأبي بكر « 9 » والباقون « 10 » يقرءونه بياء واحدة مفتوحة مشددة « 11 » ، وأصله ياءان .
والموضع الثالث ، قوله تعالى : لّنحيى به بلدة مّيتا في الفرقان « 12 » .
هامش
( 1 ) اتفق كتاب المصاحف على رسمه بياء واحدة ، قال أبو عبيد القاسم بن سلام : « رأيت في الإمام :
من حي وولي وأن يحيى بياء واحدة وقصا » وقال : « في الكتاب بياء واحدة » وكذلك حكى الغازي بن قيس أنها في الخط بياء واحدة » .
انظر : المقنع ص 50 الدرة الصقيلة 40 .
( 2 ) سقطت من : ج ، ق ، ه .
( 3 ) في ج ، ق ، ه : « الساكنة » .
( 4 ) ألحقت في حاشية « أ » وعليها علامة : « صح » وفي ج ، ق ، ه : « المتحركة » .
( 5 ) في ج ، ق ، ه : « المفتوحة » .
( 6 ) هذا اختيار المؤلف ، وأبي عمرو الداني وغيره ، لأنها وجدت في المصاحف بياء واحدة ، ويجوز أن تكون الياء الأولى وأن تكون الثانية ، فاختاروا إثبات الياء الأولى إذا كانت الثانية الساكنة ، وإثبات الثانية المتحركة إذا كانت الأولى مكسورة كما هنا قال أبو عمرو : « وهي عندي المتحركة » وعلل ذلك بقوله : « لأنها حرف إعراب » . انظر : المقنع 50 التبيان 135 تنبيه العطشان 107 .
( 7 ) في ب ، ج : « في قوله » .
( 8 ) من الآية 43 الأنفال ، وسيعيد ذكرها في سورتها .
( 9 ) ويوافقهم قنبل بخلفه ، وأبو جعفر ويعقوب ، وخلف العاشر بكسر الياء الأولى مع فك الإدغام ، وفتح الثانية . انظر : النشر 2 / 276 المبسوط 95 إتحاف 2 / 80 المهذب 1 / 268 .
( 10 ) في ب ، ج ، ق : « وأن الباقين » ، وفي ه : « لأن الباقين » .
( 11 ) في ب ، ج : « مشدودة » وغير واضحة في : ق .
( 12 ) في الآية 49 الفرقان ، وسيعيد ذكره في سورته .