والموضع الرابع : على أن يّحيى الموتى في القيامة « 1 » ، وهذان الموضعان مما لم يختلف القراء فيهما « 2 » .
وتريهم « 3 » والجهلين « 4 » والشّيطن « 5 » بحذف الألف ، وقد ذكر [ وسائر ما فيه مذكور « 6 » ] .
ووقع في حم السجدة : [ إنّه هو السّميع العليم « 7 » [ وهنا سميع عليم « 8 » بسقط : هو « 9 » ] .
هامش
( 1 ) في الآية 39 آخر السورة ، وسيعيد ذكره في سورته .
( 2 ) وسكت المؤلف أبو داود ، كما سكت أبو عمرو الداني عن قوله تعالى : بقدر على أن يحي الموتى من الآية 32 الأحقاف ، إلا أن أبا القاسم الشاطبي في العقيلة أطلق لفظ : « يحيي » ولم يقيده بسورة القيامة كما قيده الشيخان وظاهر إطلاقه أن الذي في سورة الأحقاف محذوف أيضا كما حذف موضع القيامة ، وهذا من زيادة العقيلة ، مع أن إماما من الأئمة غيره ذكره نصا في كتابه ، وأنه محذوف مثل الذي في القيامة وهو أبو العباس بن حرب تلميذ أبي داود ألف كتابا في المرسوم ، وأطلق فيه القول بالحذف . قال الحسن الرجراجي : « فإذا كان هذان الإمامان المقتدى بهما في هذا الشأن أطلقا في كتابيهما في هذا اللفظ ، فينبغي أن يقتدى بهما رحمهم اللّه » وعليه جرى العمل .
انظر : المقنع 50 التبيان 135 تنبيه العطشان 107 فتح المنان 81 دليل الحيران 200 الدرة الصقيلة 40 شرح تلخيص الفوائد 65 .
( 3 ) بالياء على الأصل والإمالة ، وسقط من : ه .
( 4 ) باتفاق الشيخين ، لأنه جمع مذكر سالم ، وتقدم .
( 5 ) كيف وقع عن الشيخين ، وتقدم .
( 6 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من : أ ، ه وألحق في هامش أعليه : « أصل » .
( 7 ) رأس الآية 35 فصلت .
( 8 ) رأس الآية 200 الأعراف .
( 9 ) مع ملاحظة التنكير هنا ، والتعريف هناك .
- وما بين القوسين المعقوفين سقط من قوله : « إنه » سقط من : ب .
- وما بين القوسين المعقوفين سقط من قوله : « وهنا » سقط من : ه .
- وسقط من ج ، ق : « بسقط هو » .