بحذف الألف « 1 » وكذا « 2 » : طيّبت « 3 » ، ورزفنكم « 4 » ، ولكن « 5 » ، والسّلوى بالياء [ وسائر ذلك مذكور كله « 6 » ] .
ثم قال تعالى : وإذ فيل لهم اسكنوا هذه الفرية « 7 » إلى قوله : يفسفون رأس الخمس السابع عشر « 8 » وفي هذا الخمس من الهجاء : خطيئتكم بياء وتاء ، بين الطاء والكاف ، من غير ألف على لفظ التوحيد « 9 » واجتمعت على ذلك المصاحف ، فلم تختلف ، واختلف القراء فيه « 10 » ، فقرأه أبو عمرو بن العلاء هنا وفي سورة نوح « 11 » صلى اللّه عليه وسلّم : خطيئتهم « 12 » بألف بعد الطاء ،
هامش
( 1 ) وسكت أبو داود عنها عندما تقدم في قوله : وظللنا عليكم الغمم من الآية 56 وفي قوله :
في ظلل من الغمم من الآية 208 كلاهما في البقرة ، وأن تلميذه أبا الحسن البلنسي صاحب المنصف أطلق الحذف في الجميع ، وهو الصواب ، لأن المنصف هو نظم للتنزيل ، وصاحبه أعرف بكلام شيخه ، وهو في غالب حاله ناقل منه وعليه رسم مصاحف أهل المغرب تقليلا للخلاف ، وأبي المشارقة إلا الإثبات لسكوت أبي داود عنهما .
انظر : التبيان 86 فتح المنان 44 دليل الحيران 103 .
( 2 ) في ج : « وكذلك » .
( 3 ) باتفاق الشيخين ، لأنه جمع مؤنث ، وتقدم .
( 4 ) بإجماع كتاب المصاحف كما تقدم في : وقطعنهم .
( 5 ) بإجماع كتاب المصاحف والعربية ، وتقدمت في حذف الألف المعانق في الآية 11 البقرة .
( 6 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من : ق ، ه
( 7 ) من الآية 161 الأعراف .
( 8 ) رأس الآية 165 الأعراف ، وجزئ هذا الخمس في ه إلى ثلاثة أجزاء .
( 9 ) ومن غير صورة للهمزة ، لسكون ما قبلها ، ومن غير ألف لأنه جمع مؤنث سالم .
انظر : الجامع لابن وثيق الأندلسي 37 .
( 10 ) العبارة في ب ، ج : « والقراء فيه مختلفون » .
( 11 ) في قوله تعالى : ممّا خطيئتهم من الآية 26 وسيذكره في سورته .
( 12 ) وقع فيها تصحيف في ج ، ق .