تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر التبيين لهجاء التنزيل — صفحة 576

مساهمون:

ص٥٧٦
مكان الألف « 1 » . وكتبوا في جميع المصاحف : فال ابن اءمّ بالقطع على مراد الانفصال ، وكتبوا في طه : يبنؤمّ بالوصل كلمة واحدة على مراد الاتصال « 2 » ، على خمسة أحرف « 3 » . [ وايتى بحذف الألف ، وقد ذكر « 4 » ، وسائر ما فيها مذكور كله « 5 » ] . ثم قال تعالى : فال ربّ اغفر لي ولأخي « 6 » إلى قوله : الغفرين رأس الخمس
هامش
( 1 ) تغليبا للأصل لأنها من ذوات الياء . ( 2 ) باتفاق كتاب المصاحف ذكره أبو عمرو وقال : قاله لنا محمد عن ابن الأنباري . انظر : المقنع 76 التبيان 198 . ( 3 ) وأصلها ثلاث كلمات وهي : يا التي للنداء ، والثانية : ابن ، والثالثة : أم فلو رسمت هذه الكلمة على الأصل لرسمت بثلاث ألفات : ألف النداء وألف ابن وألف أم ، ولكن حذف ألف النداء ، وألف ابن ، وكتب ألف « أم » بواو على مراد الوصل والتخفيف ، لأن هذه الهمزة إذا سهلت جعلت بين الهمزة والواو اعتبارا بحركتها ، ورسمت موصولة في جميع المصاحف . وشذ أبو بكر اللبيب وقال : « فأما الألف التي بعد ألف النداء ، فلا بد من إثباتها بالحمرة في المصاحف » وذكره علم الدين السخاوي فقال : « ورأيته في المصحف الشامي : يا بنؤم موصولا إلا أنه أثبت فيه الألف التي بعد الياء » ، ونقله أبو العاصي في الكشف ورده الحسن بن علي الشيباني فقال : « وما ذكره الشيخان فيه نظر فإن الإجماع على أن الألف المصاحب لياء النداء محذوف ، ونبه أبو عبد اللّه القيسي على هذه الأقوال وعوّل على ما جاء عن الداني وأبي داود وبه العمل . انظر : المحكم 181 الدرة الصقيلة 43 الوسيلة 76 الميمونة الفريدة للقيسي 44 حلة الأعيان 223 كشف الغمام 160 تنبيه العطشان 153 . ( 4 ) باتفاق ، لأنه جمع مؤنث سالم ، وتقدم . ( 5 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من : ه . ( 6 ) من الآية 151 الأعراف .
مختصر التبيين لهجاء التنزيل — صفحة 576 | أبي داود سليمان بن نجاح