تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر التبيين لهجاء التنزيل — صفحة 573

مساهمون:

ص٥٧٣
وتقوية لها « 1 » ، كما زيدت في : ولااوضعوا وشبهه باختلاف « 2 » ، والسادس : أن تكون أيضا صورة للهمزة ، وتكون الألف علامة لإشباع فتحة الحرف الذي قبلها « 3 » ، وعلى حسب هذا الاختلاف يكون ضبط هذه الكلمة « 4 » . وتحتمل عندي كلمة : سأوريكم معنى سابعا ، وهو أنها كتبت على قراءة من قرأ : سأورّثكم بتحريك الواو ، وتشديد الراء ، وثاء منقوطة « 5 » بعدها ، مع ضمها « 6 » وهي قراءة شاذة « 7 » ، رويناها عن وهب بن
هامش
( 1 ) وفيه بعد أن تتقوى الهمزة بحرف يقع قبلها . ( 2 ) تقدم في آل عمران وسيأتي في سورته في الآية 47 التوبة . ( 3 ) المراد به النطق بالحركة التامة من غير اختلاس ولا مد كما تقدم . ( 4 ) فعلى الأول أن تجعل الهمزة على الألف وحركتها على الواو نفسها ، وعلى الثاني تعرى الهمزة من الحركة ، لأن الواو هي الحركة نفسها ، وعلى الثالث : أن تجعل الهمزة على الألف مع حركتها وتجعل دارة على الواو ، وعلى الرابع : مثل الثالث وعلى الخامس والسادس جعلت الهمزة في الواو نفسها وحركتها أمامها وجعلت على الألف قبلها دارة . نص على هذه الوجوه أبو داود بتوسع في أصول الضبط 171 ، والرجراجي في الحلة 273 وسيأتي بيان ما عساه يكون أولى الأقوال . ( 5 ) بعدها في ج : « أي مثلثة » . ( 6 ) بعدها في ج : « الثاء » . واختار ابن الجزري : « أن الزائد في ذلك هو الألف ، وأن صورة الهمزة هو الواو ، كتبت على مراد الوصل تنبيها على تخفيفها بين الهمزة والواو » ولكن هذا التوجيه الحسن يبقي معه زيادة الألف ، ولكن الذي يبدو لي أنه الصواب أنها رسمت على الجمع بين صورتيها باعتبار الاتصال والانفصال أو باعتبار التسهيل والتحقيق ، أو تكون الواو هي الضمة كما كان ذلك مستعملا في الخط القديم ، كما جاء عن الكرماني في العجائب وغيره وعليه اقتصر أبو العباس المهدوي والجعبري وتاج القراء الكرماني والداني وغيرهم . انظر : النشر 2 / 456 هجاء مصاحف الأمصار 107 الجميلة 46 المحكم 176 الإتقان 2 / 168 حلة الأعيان 5 المنار 1 / 193 غرائب التفسير وعجائب التأويل للكرماني 2 / 256 . ( 7 ) قال الزمخشري : « وهي قراءة حسنة يصححها قوله : وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون -