وكلاهما حسن « 1 » .
وكتبوا : فلمّا تجلّى بياء بعد اللام « 2 » ، وسائر ما فيها مذكور .
وكتبوا : برسالتي بألف قبل اللام « 3 » وبغير ألف بين اللام والتاء ، وقرأنا كذلك على التوحيد للحرميين « 4 » ، وقرأنا للباقين بألف في اللفظ بين « 5 » اللام والتاء « 6 » على الجمع .
وكتبوا : وبكلمى بحذف الألف « 7 » أيضا ، والشّكرين مذكور « 8 » .
هامش
( 1 ) بل الأحسن أن يرسمهما بالياء ، على الأصل والإمالة ، لأنهما من ذوات الياء ، ولم يذكر أبو عمرو فيهما الخلاف ، بل أوردهما في باب ما رسم بإثبات الياء على الأصل ، وبه جرى العمل في المصاحف .
انظر : المقنع 45 بيان الخلاف 57 دليل الحيران 276 .
( 2 ) لأنها من ذوات الياء .
( 3 ) لا أدري لما ذا خصص الخراز إثبات الألف الأولى في كلمة : رسالته في العقود لأبي داود ؟ وتبعه على ذلك شراح المورد ، وقالوا في غير العقود فإن ألفه الأولى محذوفة .
قال الشيخ الضباع : « واقتصر أبو داود على حذف الثانية في « رسالته » بالمائدة ، وعليه مصاحف أهل المشرق .
والمتأمل في كلام أبي داود يجد أنه يثبت الألف الأولى ، ويحذف الثانية كما هو منصوص عليه هنا ، وهو أحد المذاهب الأربعة في جمع المؤنث ذي الألفين ثم إن ألف الجمع هي المقصودة بالحذف وإثبات ألف البناء ، وعليه مصاحف أهل المغرب .
انظر : التبيان 50 تنبيه العطشان 44 الدرة 15 فتح المنان 25 سمير الطالبين 36 .
( 4 ) ويوافقهما من العشرة أبو جعفر وروح عن يعقوب .
انظر : النشر 2 / 272 إتحاف 2 / 62 .
( 5 ) في ه : « بعد » .
( 6 ) في ج ، ق : « بعد اللام قبل التاء » وهو كذلك .
( 7 ) ولم يتعرض له أبو عمرو الداني ، ووافقه على حذف الألف في موضع الفتح في قوله تعالى :
كلم اللّه في الآية 15 كما سيأتي .
( 8 ) بالحذف للشيخين كما تقدم .