تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر التبيين لهجاء التنزيل — صفحة 551

مساهمون:

ص٥٥١
رأس الجزء السادس عشر « 1 » [ من أجزاء ستين « 2 » ] . ووقع في يونس : حتّى يحكم اللّه وهو خير الحكمين « 3 » وليس هناك : بيننا وما فيها من الهجاء مذكور « 4 » . ثم قال تعالى : فال الملأ الذين استكبروا « 5 » إلى قوله : جثمين عشر التسعين آية « 6 » وفي هذه الآيات من الهجاء : نجّينا اللّه منها بياء بين الجيم والنون على الأصل « 7 » ، والإمالة ، ووزنه : « فعّل « 8 » » ، وجملة الوارد من ذلك خمسة مواضع هذا أولها ، والثاني في سبحن : فلمّا نجّيكم إلى البرّ « 9 » والثالث في المؤمنين : الحمد لله الذي نجّينا « 10 » والرابع في العنكبوت :
هامش
( 1 ) الآية نفسها 86 الأعراف . ( 2 ) وهو مذهب أبي عمرو الداني ، ولم يذكر غيره ، ووافقه ابن عبد الكافي وابن الجوزي وغيره ، وقال بعضهم عند قوله : الفتحين رأس الآية 88 وأطلق الصفاقسي الإجماع على الأول وبه جرى العمل . أقول : الأولى أن يكون عند نهاية قصة شعيب عند رأس الآية : كفرين 92 . انظر : البيان 105 بيان ابن عبد الكافي 11 ، جمال القراء 1 / 144 فنون الأفنان 274 غيث النفع 226 . - وما بين القوسين المعقوفين سقط من : ه . ( 3 ) آخر السورة الآية 109 . ( 4 ) تقديم وتأخير في : ه باختلاف ألفاظ . ( 5 ) من الآية 87 الأعراف . ( 6 ) سقطت من : ب ، ج ، ق ، ه ، وجزئ في ه إلى جزءين . وهو رأس التسعين آية . ( 7 ) فيه إعلال بالقلب أصله : نجينا بالياء ، فلما تحركت الياء بعد فتح قلبت ألفا . ( 8 ) في أ ، : « فعال » وهو تصحيف ، وما أثبت من ب ، ق ، م ، ه ، وألحقت في هامش : ج . ( 9 ) من الآية 67 الإسراء . ( 10 ) من الآية 28 المؤمنون .