وكذلك « 1 » حذف « 2 » صورة « 3 » الهمزة من : ءامنوا كما قدمنا « 4 » حيث وقع « 5 » .
ثم قال تعالى : وإذا لفوا الذين ءامنوا إلى قوله « 6 » : مهتدين رأس الخمس الثاني « 7 » وفي هذه الثلاث الآيات « 8 » من الهجاء إثبات الألف بعد الواو من :
خلوا وقد ذكر « 9 » وحذف الألف من : شيطينهم « 10 » ، ومستهزءون بواو واحدة ، من غير صورة للهمزة « 11 » ، واجتمعت « 12 » على ذلك المصاحف ، وكل « 13 »
هامش
( 1 ) سقطت من : أ ، وما أثبت من : ب ، ج ، ه .
( 2 ) سقطت من : ه .
( 3 ) سقطت من : ب ، ج .
( 4 ) تقدم عند قوله : أأنذرتهم في الآية 5 البقرة .
( 5 ) في ه : « ما وقع » .
( 6 ) سقطت من : أ ، ب ، ج وما أثبت أولى .
( 7 ) رأس الآية 15 البقرة .
( 8 ) في ج : « الثلاثة آيات » .
( 9 ) تقدم عند قوله : إن الذين كفروا في الآية 5 البقرة .
( 10 ) باتفاق كتاب المصاحف ، وقد ذكرها أبو عمرو ضمن جموع السلامة سهوا ، إذ هو جمع تكسير .
انظر : المقنع 22 ، التبيان 66 ، تنبيه العطشان 57 ، فتح المنان 33 .
( 11 ) وجه إخلاء صورة الهمزة هنا ، وشبهه فيه من بلاغة الرسم وفصاحته ، كبلاغة نظمه ، فقد ذكر علماء الرسم ، وجه الحذف لئلا تجتمع واوان ، وهو كذلك ، إلا أنه لاح لي وجه آخر يبدو لي أنه أهم من كراهية اجتماع المثلين ، وهو أن الصحابة رضي اللّه عنهم كتبوها بواو واحدة ، وهي الواو الدالة على الجمع ، وحذفوا صورة الهمزة جمعا بين مذهبي سيبويه والأخفش ، لأن سيبويه يسهلها لمجانس حركتها ، والأخفش يبدلها لمجانس حركة ما قبلها ، فحذف الصورة أوعب للوجهين وأشمل لقراءة أبي جعفر بحذف الهمزة وضم الزاي وصلا ووقفا ، ورعاية أيضا لوقف حمزة .
انظر : سراج القارئ 88 ، وغيث النفع 86 ، التبيان 156 ، تنبيه العطشان 123 .
( 12 ) في ب ، ج ، ه : « اجتمعت » .
( 13 ) في ب : « وعلى » وفي ج : « وكلما » .