منفصلا « 1 » .
ثم قال تعالى : ولو انّهم ءامنوا واتّقوا إلى قوله : قدير رأس الخمس الحادي عشر « 2 » وفي هذه الآيات الأربع من الهجاء : رعنا بحذف الألف بين الراء والعين على الاختصار « 3 » وهو أمر ، ولذلك حذفت الياء ، قبل النون ، وللكفرين « 4 » والكتب « 5 » مذكور « 6 » .
أو ننسها بهاء « 7 » بين السين والألف على خمسة أحرف من غير صورة للهمزة في قراءة الصاحبين : ابن كثير وأبي عمرو « 8 » وحذف الياء بين السين والهاء على
هامش
أبو عمرو ، والبلنسي على حذفه ، وحكى اللبيب إجماع المصاحف عليه ، فسكوت أبي داود لا يقتضي الإثبات ، وبهذا نقلل من الخلاف بين مذهب المشارقة ومذهب المغاربة ، وجرى العمل بالحذف في مصاحف أهل المغرب وهو الراجح ، وخالف أهل المشرق . وسيأتي بيان ذلك في مواضعه من السور إن شاء اللّه وفي الملاحظات على الكتاب .
انظر : المقنع 17 ، التبيان 87 تنبيه العطشان 72 فتح المنان 44 الدرة 15 دليل الحيران 57 سمير الطالبين 57 .
( 1 ) هذا من المواضع المتفق على قطعه ، وتقدم عند قوله : « بئسما اشتروا » في الآية 89 وقوله :
قل بئس ما في الآية 92 .
( 2 ) رأس الآية 105 .
( 3 ) في موضعين هنا ، وفي قوله : وراعنا ليا في الآية 45 النساء ، وعليه العمل ، ولم يتعرض له الداني .
انظر : التبيان 62 فتح المنان 31 .
( 4 ) باتفاق الشيخين ، لأنه جمع مذكر سالم .
( 5 ) تقدم عند قوله : ذلك الكتب في أول السورة .
( 6 ) سقطت من : ب ، ج .
( 7 ) في ج : « بياء » وهو تصحيف .
( 8 ) بفتح النون الأولى والسين ، وهمزة ساكنة بين السين ، والهاء من النساء .