ومن يّدع مع اللّه « 1 » ، وإن تدع مثقلة « 2 » لأنها ساقطة بالشرط ، وكذا :
أو يوبقهنّ بما كسبوا ويعف عن كثير « 3 » لأنها ساقطة منه بالعطف على جواب الشرط ، وكذا ما أشبه ذلك كله حيث وقع ، يكتب بغير « 4 » واو ، ويقرأ كذلك ، وصلا ووقفا ، بإجماع من غير اختلاف « 5 » .
وأدنى بالياء حيث وقع « 6 » هنا ، وفي آخر السورة : وأدنى ألّا ترتابوا « 7 » وفي النساء : أدنى ألّا تعولوا « 8 » وكذلك في المائدة : ذلك أدنى أن يّاتوا بالشّهدة « 9 » وفي الأعراف : هذا الأدنى « 10 » وفي السجدة : مّن العذاب الأدنى « 11 » وفي الأحزاب : أدنى أن تقرّ أعينهنّ « 12 » وفيها : ذلك أدنى أن يّعرفن « 13 » وفي
هامش
( 1 ) من الآية 118 المؤمنون .
( 2 ) من الآية 18 فاطر .
( 3 ) سيأتي في الآية 31 الشورى .
( 4 ) في ب : ألحقت في هامشها ، وفي ج : « من غير » .
( 5 ) وسيكرره عند قوله : وإذا قيل له اتق اللّه في الآية 204 البقرة .
( 6 ) باتفاق الشيخين ، فذكره أبو عمرو باتفاق المصاحف .
انظر : المقنع 63 .
( 7 ) من الآية 281 البقرة .
( 8 ) من الآية 3 النساء .
( 9 ) من الآية 110 المائدة .
( 10 ) من الآية 169 الأعراف
( 11 ) من الآية 21 السجدة وقد تجاوز المؤلف ذكر موضع الروم : في أدنى الأرض في الآية 1 ، وقد ذكره في موضعه من السورة .
( 12 ) من الآية 51 الأحزاب .
( 13 ) من الآية 59 الأحزاب .