التشريع وجماله ووفائه بحاجات البشر وملاءمته للفطرة السليمة وإطلاقه للطاقات الإيجابية في الإنسان .
- عرض تلك الحقائق بأسلوب مشرق عذب بذكر الأفكار متسلسلة آخذة برقاب بعضها ملبّية لاستشراف نفس القارئ ، مجيبة عن استفساراته المتوقعة ، وذلك باتباع الأسلوب البياني الصحيح الذي يفهمه أهل عصره ، متجنبا الألفاظ الغريبة المهجورة وأساليب السجع المتكلّفة .
* ملحوظات :
1 - على الباحث في التفسير الموضوعي أن يجعل عناوين الأبواب والفصول من المادة القرآنية والعناصر البارزة فيه .
أما السنّة المشرفة فدورها في التفسير الموضوعي التوضيح والبيان والاستدلال وذلك حفاظا على قرآنية الموضوع .
وكذلك أقوال الصحابة والتابعين ومن بعدهم من أئمة اللغة ، فكلها مادة للشرح والتوضيح والترجيح ، ولا تشكل عناصر الموضوع الأساسية .
2 - على الباحث أن يلتزم بالمنهج الصحيح في التفسير ، وذلك بإبعاد الروايات الضعيفة والإسرائيليات والقصص التاريخي عند عرض الموضوع القرآني وتركيز الجهد لاستنطاق النصوص الكريمة على قواعد اللغة والأساليب البيانية ، ودقة الاستنباط منها .
3 - عند الحاجة إلى شرح كلمة غريبة أو توجيه قراءة ، أو إبراز نكتة بلاغية أثناء عرض أحد عناصر الموضوع ، يجعل ذلك تعليقا في الحاشية من غير استطراد يخلّ بتسلسل الأفكار وتعانق الفقرات وسلاسة الأسلوب وإشراقة البيان .
* * *