ولهذا كانت قراءة سورة الكهف نورا كاشفا وعلاجا ناجعا للفتن جميعها ، فإن قيم هذه الأشياء إذا أدركت في ضوء الإيمان باللّه واليوم الآخر ، علم المؤمن أنها قيم مموهة داجلة - ما لم ترتبط بالإيمان باللّه سبحانه وتعالى ورجاء مثوبته يوم القيامة .
فكان تمثل القيم الحقيقية في سورة الكهف عقيدة وسلوكا عصمة من أنواع الدجل كلها ، وعلى رأسها فتنة المسيح الدجال .
* * *
مباحث في التفسير الموضوعي — صفحة 190
مساهمون: مصطفى مسلم
ص١٩٠