تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مباحث في إعجاز القرآن — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١

الشمس والقمر

وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِراجاً
( 16 ) [ نوح : 16 ] .
تَبارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّماءِ بُرُوجاً وَجَعَلَ فِيها سِراجاً وَقَمَراً مُنِيراً
( 61 ) [ الفرقان : 61 ] .
هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً وَالْقَمَرَ نُوراً
[ يونس : 5 ] .
وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنا آيَةَ النَّهارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسابَ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْناهُ تَفْصِيلًا
( 12 ) [ الإسراء : 12 ] . إن الآيات الكريمة تفرق بدقة متناهية بين صفة كل من الشمس والقمر ، ووظيفة كل منهما ، فالشمس سراج وهاج يعطي الضوء من ذاته . . والقمر كالمرآة التي تعكس الضوء الساقط على سطحها نورا يبدد به الظلام . يقول العلم الحديث في هذا التفريق بين الجرمين السماويين : تبلغ حرارة سطح الشمس ستة آلاف درجة مئوية ، وحرارة جوفها تصل إلى 20 مليون درجة مئوية . وألسنة اللهب ترتفع عن سطحها إلى نصف مليون كيلومتر ناثرة في الفضاء طاقة تساوي 400 ، 167 حصان من كل متر مربع ، لا يصل منها للأرض سوى جزء من مليون جزء « 1 » .
هامش
( 1 ) « النجوم في مسالكها » للدكتور أحمد الكرداني نقلا عن « وجوه من الإعجاز القرآني » لمصطفى الدباغ .
مباحث في إعجاز القرآن — صفحة 181 | مصطفى مسلم