التركية أو الأوردية أو الفارسية أو الكجراتية تتخلل سطور تلك المصاحف . .
هذا وفي حالة وقوع الترجمة في القرآن - جدلا - سواء كانت حرفية أم لا فهذه الترجمة لا تسمى قرآنا بالمرة بل تدعى تفسيرا وله حكم التفسير واثره وتتبع فيه المصلحة الشرعية المقدرة بقدرها . .
وهناك من يذهب إلى أن الترجمة الحرفية ليست تفسيرا للقرآن لأنها لا تتعدى عن ابدال لفظ بلفظ آخر يقوم مقامه في تأدية بعض معناه وليس فيه شيء من الكشف أو البيان « 32 » . .
هامش
( 32 ) التفسير والمفسرون - محمد حسين الذهبي .