وقيل : هي من السورة التي تعني في كلام العرب المنزلة الرفيعة .
قال النابغة :
ألم تر أن اللّه أعطاك سورة * ترى كل ملك دونها يتذبذب « 1 »
أي منزلة شريفة ارتفعت إليها عن منزلة الملوك . وقال الحطيئة :
لعمري لنعم المرء لا متهاون * عن السورة العليا ولا متخاذل « 2 »
وقال :
وأبناؤه بيض كرام نما بهم * إلى السورة العليا أب غير توأم « 3 »
وسميت السورة سورة لارتفاعها وشرفها .
وقيل : هي من السور ، وسور المدينة حائطها المشتمل عليها .
فالسورة تضم آيات من القرآن تحيط بها إحاطة السور وتشتمل عليها .
وقيل : سميت بذلك لأن قارئها يشرف على ما لم يكن عنده كسور البناء .
وقيل : سميت بذلك لتمامها وكمالها ، من قول العرب للناقة التامة :
سورة .
جمعها :
وجمع السورة سور ، وسورات ، وسورات .
السورة خاصة بالقرآن :
قال العلماء في تعريف السورة : هي طائفة من آيات القرآن ، مسمّاة باسم خاصّ ، لها فاتحة وخاتمة ، وأقلها ثلاث آيات .
ونقل السيوطي عن الجاحظ قوله :
هامش
( 1 ) « ديوان النابغة » ص 31 .
( 2 ) « ديوان الحطيئة » ص 24 .
( 3 ) « ديوان الحطيئة » ص 89 .