سبق أن أسلفنا - يتضمن نظرة جديدة إلى الكون والحياة والانسان متمثلة في العقيدة الاسلامية ، فادراك أصول هذه العقيدة يساعد مساعدة تامة في شرح الآيات الكريمة المتعلقة بذلك .
6 - علم أصول الفقه : لأننا بواسطة هذا العلم نستطيع أن نعرف استنباط الاحكام من النص ، ووجه الاستدلال على الأحكام .
ولعل هذا العلم من أهم العلوم التي نستفيد منها في قواعد أصول التفسير .
7 - الحديث النبوي والفقه والسيرة :
أما الحديث ففيه تفسير لعدد من آيات القرآن ، إذ كانت مهمة النبي صلى اللّه عليه وسلم الأولى تبيان ما نزل إليه ، وفيه تفصيل للمجمل وبيان للمبهم .
وأما الفقه الاسلامي فإنه يعرض الأحكام الاسلامية التي ذكرها القرآن مبوبة مجموعة ، فيساعد استحضارها على تصور دقيق لمعاني آيات الأحكام .
وأما السيرة ففيها تجلية لكثير من الآيات ، وذلك كما في آيات الأنفال التي تتحدث عن غزوة بدر ، وآيات آل عمران التي تتحدث عن غزوة أحد .
8 - علوم أخرى : كالعلوم الاجتماعية والعقلية والكونية وما يتصل بالثقافة العامة ، فالتاريخ والجغرافيا والاجتماع وعلم النفس والفلك . . كل هذه العلوم مما يساعد على تفسير القرآن تفسيرا يتصل بحياة الناس .
ثانيا : الشروط التي يشترطها العلماء في المفسر :
ونستطيع أن نقسمها إلى ثلاثة أقسام :
1 - شروط عملية : تتلخص باتقان المفسر قدرا جيدا من العلوم التي ذكرناها آنفا .