إسناد قراءة أبي الحسن الكسائي
رواية أبي الحارث اللّيث بن خالد عنه
فأما رواية أبي الحارث فإن الشيخ أبا الجود رحمه اللّه قال : قرأت بها على الشريف الخطيب ، وأخبرني أنه قرأ بها على أبي الحسين الخشاب ، وقرأ بها مع رواية الدّوري على الشيخ أبي عبد اللّه القزويني قال : قرأت على أبي الفرج محمد بن أحمد بن أبي الجود قال : قرأت على أبي طاهر عبد الواحد بن عمر بن أبي هاشم قال : أخبرني بها أبو بكر بن مجاهد ، وأبو عيسى أحمد بن سعيد الأدمي قالا : حدثنا أبو عبد اللّه محمد بن يحيى الكسائي قال : حدثنا أبو الحارث الليث بن خالد عن الكسائي .
وأمّا رواية أبي عمر الدّوري عن الكسائي
فإن الشيخ أبا الجود رحمه اللّه قرأ بها على الشريف الخطيب ، وأخبره أنه قرأ بها القرآن كلّه من أوله إلى آخره مع رواية أبي الحارث على الشيخ أبي / الحسين ، المعروف بالخشاب ، وأخبره أنه قرأ حروف رواية الدّوري على أبي القاسم حمزة بن عفيف الوراق ، وقال : أخبرني بها أبو محمد عبد الرحمن بن عمر البزار قال : أخبرنا أبو عمر عبد اللّه بن أحمد الدمشقي قال :
حدثنا جعفر بن محمد بن أسد الضرير ، المعروف بنصير قال : حدثنا أبو عمر حفص بن عمر بن عبد العزيز بن صهيب الأسدي المقرئ قال : حدثنا أبو الحسن علي بن حمزة الكسائي ، عن زائدة بن قدامة ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة بن قيس [ و ] « 1 » الأسود بن يزيد قالا : سمعنا عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه يقرأ :
مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
« 2 » بالألف .
هامش
( 1 ) زيادة يقتضيها السياق ؛ لأنهما شخصان ، فعلقمة بن قيس هو عم الأسود بن يزيد .
انظر : « معرفة القراء الكبار » ( ص / 51 ) ، و « غاية النهاية » ( 1 / 516 ) .
( 2 ) سورة الفاتحة ، الآية : 4 .