ذلك بالهاء وهو قياس مذهب ابن كثير لأن الحسن بن الحباب سأل البزّي عن الوقف على
ثمرات من أكمامها
[ فصلت : 47 ] فقال بالهاء ووقف الكسائي على
مرضات *
حيث وقعت وعلى
اللات والعزى
و
ذات بهجة
و
لات حين
و
هيهات هيهات
بالهاء وتابعه البزي على
هيهات هيهات
فقط فوقف عليهما معا « 1 » بالهاء ووقف ابن كثير وابن عامر على
يا أبت *
بالهاء حيث وقع ووقف الباقون على هذه المواضع كلها بالتاء اتباعا لخط المصحف ووقف أبو عمرو من رواية ابن اليزيدي عن أبيه عنه على قوله :
وكأين *
في جميع القرآن على الياء ووقف الباقون على النون ووقف الكسائي من رواية الدوري وغيره على قوله :
ويكأن الله
[ القصص : 82 ] و
ويكأنه
[ القصص : 82 ] على الياء منفصلة وروي عن أبي عمرو أنه وقف على الكاف ووقف الباقون على الكلمة بأسرها ووقف أبو عمرو من رواية أبي عبد الرحمن عن أبيه عنه على قوله :
فما لهؤلاء
[ النساء : 78 ] و
ما لهذا الكتاب
[ الكهف : 49 ] و
ما لهذا الرسول
[ الفرقان : 7 ] و
فما ل الذين كفروا
[ المعارج : 36 ] على « ما » دون اللام في الأربعة واختلف في ذلك عن الكسائي فروي عنه الوقف على « ما » وعلى اللام ووقف الباقون على اللام منفصلة ووقف حمزة والكسائي على قوله :
أيا ما تدعوا
[ الإسراء : 110 ] على « أيّ » دون « ما » وعوّضا من التنوين ألفا ووقف الباقون على « ما » فوقف أبو عمرو والكسائي على قوله :
أيها المؤمنون
في النور [ الآية : 31 ] و
يا أيها الساحر
في الزخرف [ الآية : 49 ] و
أيه الثقلان
في الرحمن [ الآية : 31 ] بالألف في الثلاثة ووقف الباقون بغير ألف ووقف الكسائي على
واد النمل
[ النمل : 18 ] خاصّة بالياء ووقف الباقون بغير ياء وقد بقي من هذا الباب حروف تأتي في مواضعها إن شاء اللّه تعالى .
فصل : وتفرّد البزّي بزيادة هاء السكت عند الوقف على « ما » إذا كانت استفهاما ووليها حرف جرّ نحو قوله :
فلم تقتلون
و
لم تقولون
و
فيم أنت
« 2 » و
مم خلق
و
فبم تبشرون
و
بم يرجع
و
عم يتساءلون
وشبهه فيقف « فلمه » و « فيمه » و « ممه » و « فبمه » و « بمه » و « عمه » ووقف الباقون على الميم ساكنة وباللّه التوفيق .
هامش
( 1 ) - معا : جميعا د .
( 2 ) - فيم أنت : فيم كنتم د .