( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَيَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ( 90 ) )
[ النحل ] « 1 » .
- روى البخاري عن عبد اللّه بن الزبير قال : قلت لعثمان : هذه التي في البقرة
( وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْواجاً )
إلى قوله :
( غَيْرَ إِخْراجٍ ( 240 ) )
قد نسختها الآية الأخرى فلم تكتبها ؟ أو تدعها ؟ قال : يا ابن أخي : لا أغير شيئا منه من مكانه « 2 » . قال الزرقاني فهذا حديث أبلج من الصبح في أن إثبات هذه الآية في مكانها مع نسخها توقيفي لا يستطيع عثمان باعترافه أن يتصرف فيه ، لأنه لا مجال للرأي في مثله « 3 » .
أما ما علم من تلاوة الرسول صلّى اللّه عليه وسلم لسور كاملة بمشهد من الصحابة فنختار منه بعض الروايات :
- فقد أخرج مسلم في « صحيحه » عن حذيفة أنه عليه السلام قرأ في صلاته ذات ليلة البقرة وآل عمران والنساء « 4 » .
- وفي « صحيح البخاري » و « سنن أبي داود » والنسائي أنه قرأ الأعراف في صلاة المغرب « 5 » .
- وأخرج مسلم أنه عليه السلام كان يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة ب
( ألم ( 1 ) تَنْزِيلُ ( 2 ) )
[ السجدة ] ، و
( هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ ( 1 ) )
هامش
( 1 ) « مسند أحمد » : 4 / 218 ، و « الفتح الرباني » : 18 / 191 - 192 .
( 2 ) « فتح الباري » : 8 / 193 .
( 3 ) « مناهل العرفان » : 1 / 241 .
( 4 ) « مسلم بشرح النووي » : 6 / 61 .
( 5 ) « صحيح البخاري » : 2 / 204 ، 205 باب القراءة في المغرب - وأبو داود في الصلاة : رقم 812 ، والنسائي : 2 / 169 - 170 باب القراءة في المغرب .