في سورها واقع بتوقيفه - صلّى اللّه عليه وسلم - وأمره من غير خلاف في هذا بين المسلمين « 1 » .
أما النصوص المترادفة فمنها :
- ما أخرجه الإمام أحمد والترمذي والحاكم بإسناد على شرط الشيخين عن زيد بن ثابت قال : « كنا يوما عند النبي صلّى اللّه عليه وسلم - نؤلف القرآن من الرقاع - ، فقال : طوبى للشام » - الحديث - . قال البيهقي : يشبه أن يكون المراد به تأليف ما نزل من الآيات المفرقة في سورها وجمعها فيها بإشارة النبي صلّى اللّه عليه وسلم « 2 » .
- ما أخرجه أبو داود ، والنسائي وغيرهما عن عثمان بن عفان أنه قال : « كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم - مما تنزّل عليه الآيات فيدعو بعض من كان يكتب له ويقول له : « ضع هذه الآية في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا ، وتنزل عليه الآية والآيتان فيقول مثل ذلك « 3 » .
- روى الإمام أحمد بإسناد حسن عن عثمان بن أبي العاص ، قال :
كنت عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم جالسا إذ شخص ببصره ثم صوبه ، حتى كاد أن يلزقه بالأرض ، قال : ثم شخص ببصره فقال : أتاني جبريل عليه السلام فأمرني أن أضع هذه الآية بهذا الموضع من هذه السورة :
هامش
( 1 ) « الإتقان » للسيوطي : 1 / 172 .
( 2 ) « البرهان » للزركشي : 1 / 256 ، وانظر نص الحديث في « الفتح الرباني » :
18 / 30 ، و « المستدرك » : 2 / 229 .
( 3 ) « سنن أبي داود » - كتاب الصلاة برقم 786 .