- والفرائض التي ختمت بها سورة النساء ، وحسن الختم بها لما فيها من أحكام الموت الذي هو آخر أمر كل حي ولأنها آخر ما أنزل من الأحكام .
- وكالتبجيل والتعظيم الذي ختمت به المائدة .
- وكالوعد والوعيد الذي ختمت به الأنعام .
- وكالتحريض على العبادة بوصف حال الملائكة الذي ختمت به الأعراف .
- وكالحضّ على الجهاد وصلة الأرحام الذي ختمت به الأنفال .
- وكوصف الرسول صلّى اللّه عليه وسلم ومدحه ، والتهليل الذي وصفت به براءة .
- وكتسليته عليه الصلاة والسلام الذي ختمت به يونس - ومثلها خاتمة هود .
- ووصف القرآن ومدحه الذي ختمت به يوسف .
- والرد على من كذب الرسول صلّى اللّه عليه وسلم الذي ختمت به الرعد .
- ومن أوضح ما آذن بالختام خاتمة إبراهيم
هذا بَلاغٌ لِلنَّاسِ ( 52 )
[ إبراهيم ] - الآية - ومثلها خاتمة الأحقاف ، وكذا خاتمة الحجر بقوله :
وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ ( 99 )
[ الحجر ] - وهو مفسر بالموت - فإنها في غاية البراعة .
- وانظر إلى سورة الزلزلة كيف بدئت بأهوال القيامة وختمت بقوله :
فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ ( 7 ) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ ( 8 )
[ الزلزلة ] .