- وانظر براعة آخر آية نزلت ، وهي قوله :
وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ( 281 )
[ البقرة ] وما فيها من الإشعار بالآخرية المستلزمة بالوفاة .
- وكذلك آخر سورة نزلت وهي سورة النصر فيها الإشعار بوفاة النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، كما فهم ذلك ابن عباس « 1 » .
فضائل القرآن :
لقد بيّن اللّه تعالى فضائل القرآن ووظيفته في حياة الناس ، وأثره في هدايتهم إلى طريق الهدى في آيات كثيرة ، وسنذكر هنا طائفة منها لأن خير من يعرّفنا بالقرآن هو منزل هذا القرآن - سبحانه وتعالى - :
- وصف اللّه تعالى القرآن الكريم بأنه هدى للناس ، وذلك في قوله تعالى :
شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى وَالْفُرْقانِ ( 185 )
[ البقرة ] .
- ووصفه بأنه كتاب عربي مفصّل :
كِتابٌ فُصِّلَتْ آياتُهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ( 3 )
[ فصلت ] .
- ووصفه بأن ميسّر للذّكر :
وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ( 17 )
[ القمر ] .
- وبأنه صرّف فيه الأمثال :
وَلَقَدْ صَرَّفْنا لِلنَّاسِ فِي هذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ فَأَبى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُوراً ( 89 )
[ الإسراء ] .
- ووصف حال الكفار عند سماعهم للقرآن وبين السبب في عدم استفادتهم منه فقال :
وَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجاباً مَسْتُوراً ( 45 )
هامش
( 1 ) « الإتقان » للسيوطي : 3 / 320 - 321 ، وانظر أيضا : « البرهان » للزركشي : 1 / 182 - 185 .