تفسير القرآن العظيم لأبي الفداء ابن كثير
التعريف بالمؤلف :
هو الإمام الكبير ، عماد الدين ، أبو الفداء ، إسماعيل بن عمرو بن كثير بن ضوء بن كثير بن زرع البصري الدمشقي ، واحد من فقهاء الشافعية ، حضر مع أخيه إلى دمشق صغيرا بعد وفاة أبيه . فسمع من كبار المفسرين والمحدثين والفقهاء ، وقرأ على الآمدي وابن عساكر وغيرهما ، وأخذ عن ابن تيمية وتحمس لآرائه ، حتى قال بعضهم فيه : إنه كانت له خصوصية بابن تيمية ، ومناضلة عنه ، وأتباع له في كثير من آرائه ، وكان يفتي برأيه في مسألة الطلاق ، وامتحن بسبب ذلك وأوذي . « 1 »
وقال آخر : كان قدوة العلماء والحفاظ ، وعمدة أهل المعاني والألفاظ ، ولي مشيخة أم الصالح بعد موت الذهبي . وبعد موت السبكي مشيخة الحديث الأشرفية مدة يسيرة ثم أخذت منه « 2 » .
ولد في سنة 700 ه وتوفي عن عمر يناهز الرابعة والسبعين ، ودفن عند شيخه ابن تيمية في مقبرة الصوفية ، بعد أن كفّ بصره في آخر عمره .
هامش
( 1 ) طبقات المفسرين لابن قاضي شهبة
( 2 ) طبقات المفسرين للداودي