الثاني : الاختلاف في إعراب الكلمة في حركات بما يغير معناها ولا يزيلها عن صورتها في الخط نحو :
رَبَّنا باعِدْ بَيْنَ أَسْفارِنا
وقد قرئت
رَبَّنا باعِدْ بَيْنَ أَسْفارِنا
( سبأ : 19 ) الثالث : الاختلاف في تبديل حروف الكلمة دون إعرابها ، بما يغير معناها ولا غير صورة الخط في رأي العين . نحو
كَيْفَ نُنْشِزُها
وقد قرئت ننشرها ( سورة البقرة : 259 ) ومن الأمثلة على ذلك أيضا
يَقُصُّ الْحَقَّ
، ويقضي الحقّ ( الانعام : 57 ) الرابع : الاختلاف في الكلمة بما يغير صورتها في الكتابة ولا يغير معناها .
كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ
( القارعة : 5 ) وهي القراءة الثابتة . وقد قرئت كالصّوف المنفوش وهذه قراءة مرفوضة لمخالفتها خط المصحف .