و
يَعْكُفُونَ
و
يَعْكُفُونَ
« 1 » [ الأعراف : 138 ] .
والسادس : تغيير اللفظ والنقط .
كقوله :
كَيْفَ نُنْشِزُها
[ البقرة : 259 ] وننشرها بالزاء [ المعجمة ] « 2 » والراء « 3 » .
والسابع : ما يدخل في اللفظ مما تجوّزه اللغة ، كالقصر والمدّ والتفخيم والإمالة ، والكسر والفتح [ ق 11 / أ ] والهمز .
القول الرابع عشر :
إنّ المراد بالحديث : « أنزل القرآن على سبع لغات » ، وهذا هو القول الصحيح ، وما قبله لا يثبت عند السّبك ، وهذا اختيار ثعلب وابن جرير .
إلا أنّ قوما قالوا : هي سبع لغات متفرقة لجميع العرب في القرآن ، وكل حرف منها لقبيلة مشهورة .
وقوما قالوا : أربع لغات لهوازن وثلاثة لقريش ، وقوما قالوا : لغة لقريش ، ولغة لليمن ، ولغة لتميم ، ولغة لجرهم ، ولغة لهوازن ، [ ولغة لقضاعة ، ولغة لطيّ ] « 4 » .
وقوما قالوا : إنما هي بلغة الكعبين : كعب بن عمرو ، وكعب بن لؤيّ ،
هامش
وعبارة ابن غلبون : « وقرأ ابن عامر ، وعاصم - سوى حفص -يَعْرِشُونَ[ الأعراف :
137 ] ، وكذا في النحل [ 68 ] ، وقرأهما الباقون بكسر الراء » .
« التذكرة » ( 2 / 424 ) ، و « النشر » ( 2 / 204 ) .
( 1 ) مضى ما فيه في « الوجه الرابع » من « القول : الحادي عشر » .
( 2 ) من « ط » .
( 3 ) مضى ما فيه في « الوجه الثالث » من « القول : الثاني عشر » .
( 4 ) في « الأصل » هنا : « ولغة لقضاعة ، ولغة لتميم ، ولغة لطيّ » - كذا ، وقد سبق ذكر « لغة تميم » قريبا ؛ واللّه أعلم .