هامش
ورواه ابن عجلان - أيضا - عن أبي إسحاق ، عن أبي الأحوص ، عن ابن مسعود مرفوعا بلفظ : « أنزل القرآن على سبعة أحرف ، لكل آية منها ظهر وبطن » .
أخرجه الطحاوي في « المشكل » ( 8 / 87 رقم 3077 ) ، وابن حبان ( 1 / 276 رقم 75 ) ، والبزار ( 5 / 441 - 442 - البحر الزخار ) - وهو في ( كشف الأستار 3 / 89 - 90 رقم 2312 ) - ، والطبراني ( 10 / 125 رقم 10090 ) .
رواه الطحاوي والبزار من رواية أيوب بن سليمان بن بلال ، قال : حدثني أبو بكر بن أبي أويس - أخو إسماعيل - عن سليمان بن بلال به .
ورواه ابن حبان من رواية إسحاق بن سويد الرملي ، والطبراني عن عبيد اللّه بن محمد العمري القاضي ، كلاهما : حدثنا إسماعيل بن أبي أويس ، حدثني أخي - وهو أبو بكر ابن أبي أويس - بإسناده .
واحتمل أحد شيوخنا الأفاضل - حفظه اللّه ونفع به - أن يكون الاضطراب من إسماعيل بن أبي أويس ؛ وفيه نظر من وجوه :
الأول : أن إسماعيل قد روى الوجهين في الإسناد ، والنقاد يستدلّون بمثل ذلك على حفظ الراوي للوجهين عند الاختلاف كما تراه مع أدلته في قواعد ابن رجب - رحمه اللّه - التي ذيّل بها شرحه لكتاب « العلل » للترمذي .
الثاني : أنّ إسماعيل قد توبع - كما ترى - من أيوب بن سليمان بن بلال .
الثالث : أن مخرج الروايتين في هذا الإسناد معروف عن ابن عجلان من غير طريق إسماعيل .
فأما روايته عن المقبري عن أبي هريرة :
فرواها الطحاوي في « المشكل » ( 8 / 113 رقم 3101 ) من رواية عبد اللّه بن صالح ، قال :
حدثني الليث بن سعد ، عن محمد بن عجلان به .
ولفظه هناك كما سبق عنه قريبا غير أنه قال : « غير أن لا تجمعوا بين ذكر رحمة بعذاب ، ولا ذكر عذاب برحمة » .
وعبد اللّه بن صالح - مع ما فيه من كلام - إلّا أنه يصلح في مثل هذا ، ويؤيّد حفظه لروايته ما سبق من رواية ابن أبي أويس ومتابعته له على مثل قوله .
وأما رواية ابن عجلان عن أبي إسحاق ، عن أبي الأحوص ، عن ابن مسعود :
فرواها الطحاوي والبزار - كما سبق - من رواية أيوب بن موسى عن أخي إسماعيل بإسناده ؛