هامش
فيه عبد اللّه بن مسعود .
قال الطحاويّ : « فاختلف حيوة والليث على عقيل في إسناد هذا الحديث ، فرواه كلّ واحد منهما عنه على ما ذكرناه في روايته إيّاه عنه .
وكان أهل العلم بالأسانيد يدفعون هذا الحديث لانقطاعه في إسناده ؛ ولأنّ أبا سلمة لا يتهيّأ في سنّه لقاء عبد اللّه بن مسعود ، ولا أخذه إيّاه عنه » اه وقال ابن عبد البر - رحمه اللّه - في « التمهيد » : « وهذا حديث عند أهل العلم لا يثبت ؛ لأنّه يرويه حيوة عن عقيل عن سلمة هكذا ، ويرويه الليث عن عقيل ، عن ابن شهاب ، عن سلمة ابن أبي سلمة ، عن أبيه ، عن النبي صلى اللّه عليه وسلّم مرسلا .
وأبو سلمة لم يلق ابن مسعود ، وابنه سلمة ليس ممن يحتج به .
وهذا الحديث مجتمع على ضعفه من جهة إسناده ، وقد ردّه قوم من أهل النظر ، منهم أحمد ابن أبي عمران . . . . » فذكر ابن عبد البر كلام ابن أبي عمران وتعقيب الطحاوي عليه ، وهما عند الطحاوي في « المشكل » ( 8 / 114 - 115 ) ، فراجعه .
ورواه أبو كريب ، قال : حدثنا المحاربي ، عن الأحوص بن حكيم ، عن ضمرة بن حبيب ، عن القاسم بن عبد الرحمن ، عن عبد اللّه بن مسعود ، من قوله - موقوفا عليه .
أخرجه ابن جرير الطبري في « التفسير » ( 1 / 69 رقم 70 ) .
وقال ابن كثير - رحمه اللّه تعالى - في صدر « تفسيره » ( 1 / 210 - في كتاب فضائل القرآن / ط : ابن الجوزي ) : « وهو أشبه » .
ومع ذلك فهو منقطع بين القاسم وعبد اللّه .
قال ابن المديني : « لم يلق من أصحاب النبي صلى اللّه عليه وسلّم غير جابر بن سمرة » .
وقال العلائيّ : « القاسم بن عبد الرحمن بن عبد اللّه بن مسعود : أرسل عن جده . . . » .
راجع : « جامع التحصيل » للعلائي ( رقم / 624 ) .
وروى الحديث ابن عجلان ، واختلف قوله فيه فرواه مرة عن المقبري عن أبي هريرة مرفوعا .
ولفظه : « إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف ، فاقرءوا ولا حرج ، ولكن لا تختموا ذكر آية رحمة بعذاب ، ولا ذكر عذاب برحمة » .
أخرجه الطبري في « التفسير » ( 1 / 45 - 46 رقم 45 ) ، وابن عبد البر في « التمهيد » ( 8 / 288 ) .
من رواية إسماعيل بن أبي أويس ، عن أخيه ، عن سليمان بن بلال ، عن ابن عجلان به .