جماع أبواب سور القرآن وآياته وما فيها من الفضائل
32 - باب ذكر بسم اللّه الرحمن الرحيم وفضلها وحديثها
[ 1 - 32 ] حدثنا محمد بن يزيد الواسطي ، عن المسعودي ، عن الحارث العكلي قال : قال لي الشعبي : كيف كان كتاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إليكم ؟ قال :
قلت : « باسمك اللهم » ، فقال : ذاك الكتاب الأول كتب النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : « باسمك اللهم » ، فجرت بذلك ما شاء اللّه أن تجري ، ثم نزلت
بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها وَمُرْساها
[ هود : 41 ] فكتب : « بسم اللّه » ، فجرت ما شاء اللّه أن تجري ، ثم نزلت :
قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ
[ الإسراء : 110 ] فكتب : « بسم اللّه الرحمن » ، فجرت بذلك ما شاء اللّه أن تجري ، ثم نزلت
إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
[ النمل : 30 ] .
قال أبو عبيد : أراه قال : فكتب بذلك .
[ 2 - 32 ] حدثنا يحيى بن سعيد ، عن عبد الرحمن بن حرملة ، عن سعيد بن
هامش
[ 1 - 32 ] وذكره القرطبي في التفسير 1 - 92 ، قال الشعبي وغيره لم يكتب النبي صلّى اللّه عليه وسلّم بسم اللّه الرحمن الرحيم حتى نزلت سورة النمل . رواه أبو داود في كتاب الصلاة باب من جهر بها . قلت والحارث العكلي صحابي مقلّ .
[ 2 - 32 ] أنظر ( الدر المنثور ) 1 - 7 .