معاوية : إن أغر الضلالة للرجل يقرأ القرآن لا يفقه فيه ، فيعلّمه الصبيّ والمرأة فيجادلون به أهل العلم .
[ 7 - 30 ] حدثنا شجاع بن الوليد ، عن عمرو بن قيس الملائي ، عن الحسن قال :
تعلم هذا القرآن عبيد وصبيان لم يأتوه من قبل وجهه ، لا يدرون ما تأويله ، قال اللّه تعالى :
كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ مُبارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آياتِهِ
[ ص : 29 ] وما تدبّر آياته ؟
اتباعه بعلمه ، فإن أولى الناس بهذا القرآن من اتبعه وإن لم يكن يقرؤه ، ثم بقول أحدكم : تعال يا فلان أقارئك ، متى كانت القراء تفعل هذا ؟ ما هؤلاء بالقراء ، ولا الحلماء ، ولا الحكماء ، لا أكثر اللّه في الناس أمثالهم .
31 - باب القارئ يصعق عند قراءة القرآن ومن كره ذلك وعابه
[ 1 - 31 ] حدثنا سعيد بن عبد الرحمن الجمحي قال : سمعت أبا حازم يقول :
مرّ ابن عمر برجل من أهل العراق ساقطا والناس حوله ، فقال : ما هذا ؟ فقالوا إذا قرئ عليه القرآن أو سمع اللّه يذكر ، خرّ من خشية اللّه ، فقال ابن عمر :
واللّه إنا لنخشى اللّه وما نسقط .
[ 2 - 31 ] حدثنا كثير بن هشام ، عن جعفر بن برقان ، عن عبد الكريم الجزري ، عن عكرمة قال : سئلت أسماء : هل كان أحد من السلف يغشى عليه من الخوف ، فقالت : لا ، ولكنهم كانوا يبكون .
[ 3 - 31 ] حدثنا محمد بن كثير ، عن مخلد بن حسين ، عن هشام بن حسان
هامش
[ 7 - 30 ] ورواه عبد الرزاق في ( المصنف ) 1 - 364 ، وابن المبارك في ( الزهد ) 274 وأبو نصر في ( قيام الليل ) 72 .
[ 1 - 31 ] أنظر ( التذكار ) في أفضل الأذكار 147 .
[ 2 - 31 ] ورواه ابن المبارك في ( الزهد ) وانظر ( التذكار ) 147 .
[ 3 - 31 ] ورواه رزين .