المسيب أن كتاب النبي صلّى اللّه عليه وسلّم لما أتى قيصر فقرأه ، فقال : إن هذا الكتاب لم أره بعد سليمان بن داود : « بسم اللّه الرحمن الرحيم » .
[ 3 - 32 ] حدثنا حجاج ، عن ابن جريج أن سليمان بن داود لم يزد في كتابه على ما قص اللّه عنه
إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ
[ النمل : 30 ، 31 ] .
[ 4 - 32 ] حدثنا أبو الأسود ، عن ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن أبي الخير ، عن كعب قال : إن أول ما أنزل اللّه من التوراة : بسم اللّه الرحمن الرحيم
قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ . . .
[ الأنعام : 151 ] ثم ذكر الآيات .
[ 5 - 32 ] حدثنا أبو عبيد قال : حدثنا حجاج ، عن ابن جريج قال : أخبرني عمرو بن دينار أن سعيد بن جبير أخبره أن في عهد النبي صلّى اللّه عليه وسلّم كانوا لا يعرفون انقضاء السورة حتى تنزل « بسم اللّه الرحمن الرحيم » ، فإذا نزلت علموا أن قد انقضت السورة ونزلت أخرى .
[ 6 - 32 ] حدثني حسان بن عبد اللّه ، عن المفضل بن فضالة ، عن أبي صخر حميد بن زياد ، عن محمد بن كعب القرظي قال : فاتحة الكتاب سبع آيات ب « بسم اللّه الرحمن الرحيم » . قال : قال المفضّل : وكان ابن شهاب يقول : من
هامش
[ 4 - 32 ] وقال الشيخ شعيب الأرناءوط في تعليقه النافع على مشكل الآثار : وما يحكيه كعب من الكتب القديمة فليس بحجة عند أحد من أهل العلم . وهذا عمر رضي اللّه عنه يقول فيما أخرجه أبو زرعة في تاريخه 1 - 544 ، بسند صحيح عنه ( لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة ) وأخطأ من زعم أنه أخرج له البخاري ومسلم فإنهما لم يسندا من طريقه شيئا من الحديث .
وإنما جرى ذكره في الصحيحين عرضا ، وليس يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه ، إلا أن بعضهم أثنى عليه بالعلم . على أن كل ما نسب إلى كعب من الأخبار في الكتب ليس بثابت عنه ، فإن الكذابين من بعده قد نسبوا إليه أشياء كثير لم يقلها . ا ه 1 - 258 .
[ 5 - 32 ] ورواه أبو داود في مراسيله من كلام سعيد بن جبير في كتاب الصلاة باب من جهر بها ، ص 90 والسيوطي في ( الدر ) 1 - 6 .
[ 6 - 32 ] ورواه الثعلبي عن طلحة بن عبيد اللّه . انظر ( الدر ) 1 - 7 .